للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَإنِّى سَائِلُكُمْ حينَ تَرِدُونَ عَلَىَّ عَنِ الثَّقَلَيْنِ، فَانْظُرُوا كيْفَ تَخْلُفُونِى فِيهِمَا، الثَّقَلُ الأَكْبَرُ كِتَابُ اللهِ -عَزَّ وَجَلَّ- سَبَبٌ طَرَفُهُ بِيَدِ اللهِ، وَطَرَفُهُ بأَيْديكُمْ فَاسْتَمسكُوا بِهِ، لاَ تَضِلُّوا وَلاَ تُبَدِّلُوا، وَعِتْرَتِى أَهْلُ بَيْتِى، فَإِنَّهُ قَدْ نَبَّأنِى اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ أَنُّهَما لَنْ يَنْقَضِيَا حَتَّى يَردَا عَلَىَّ الْحَوْضَ".

الحكيم، طب عن أبى الطفيل عن حذيفة بن أسيد (١).

٢١٩/ ٢٦٨٤٦ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: إِنَّمَا الأعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِىٍ مَا نَوى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ، فَهِجْرَتُهُ إِلى اللهِ وَرَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا، أَوِ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا، فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَر إِلَيْهِ".


(١) الحديث في كتاب (نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول لأبى عبد الله محمد الحكيم الترمذى) ص ٦٨، ٦٩ باب: (الاعتصام بالكتاب والعترة وبيانها) قال: وعن حذيفة بن أسيد الغفارى -رضي الله عنه- قال: لما صدر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من حجة الوداع خطب فقال: "أيها الناس: إنه قد نبأنى اللطيف الخبير أنه لن يعمر نبى إلا مثل نصف عمر الذى يليه من قبل، وإنى أظن موشك أن أدعى فأجيب، وإنى فرطكم على الحوض، وإنى سائلكم حين تردون علىَّ عن الثقلين، فانظروا كيف تخلفوننى فيهما: الثقل الأكبر كتاب الله -تعالى- سبب طرفه بيد الله -تعالى- وطرف بأيدكم، فاستمسكوا، فلا تضلوا، ولا تبدلوا، والثقل الأصغر عترتى، أهل بيتى، فإنى قد نبأنى اللطيف الخبير أنهما لن يتفرقا حتى يردا على الحوض".
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى في ترجمة (أبى الفضل عامر بن واثلة عن حذيفة بن أسيد) ج ٣ ص ٢٠٠، ٢٠١ حديث رقم ٣٠٥٢ قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمى وزكريا بن يحيى الساجى، قالا: ثنا نصر بن عبد الرحمن بن الوشاء (ح) وثنا أحمد بن القاسم بن مساور الجوهرى، ثنا سعيد بن سليمان الواسطى، قالا: ثنا زيد بن الحسن الأنماطى، ثنا معروف بن خربوذ، عن أبى الطفيل، عن حذيفة بن أسيد الغفارى قال: لما صدر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من حجة الوداع نهى أصحابه عن شجرات بالبطحاء متقاربات أن ينزلوا تحتهن، ثم بعث إليهن فَقُمَّ ما تحتهن من الشوك، وعمد فصلى تحتهن ثم قال فقال: "يا أيها الناس: إنى قد نبأنى اللطيف الخبير ... " بلفظ الأصل وبعض الزيادة ... الحديث.
قال المحقق: في المجمع ٩/ ١٦٥: وفيه زيد بن الحسن الأنماطى، قال أبو حاتم: منكر الحديث. ووثقه ابن حبان، وبقية رجال أحد الإسنادين ثقات، وتقدم مختصرًا، وقال ١٠/ ٣٦٣:
رواه الطبرانى بإسنادين، وفيهما زيد بن الحسن الأنماطى، وثقه ابن حبان، وضعفه أبو حاتم، وبقية رجال أحدهما رجال الصحيح، ورجال الآخر كذلك غير نصر بن عبد الرحمن الوشاء وهو ثقة.

<<  <  ج: ص:  >  >>