للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

حم، وعبد بن حميد، م، وابن خزيمة، حب عن جابر (١).


= ص ١٧٩، ١٨٠ حديث رقم ٤٨٤٨ قال: أخبرنا العباس بن أحمد بن حسان بالبصرة، حدثنا الصلت بن مسعود الجحدرى، حدثنا عمر بن على، حدثنا يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم بن وقاص، عن عمر ابن الخطاب -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "الأعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى ... " الحديث.
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد ج ٣ ص ٣١٨ (مسند جابر -رضي الله عنه-) قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا يحيى بن عبد الملك، أخبرنى عطاء عن جابر قال: كسفت الشمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان ذلك اليوم الذى مات فيه إبراهيم -عليه السلام- ابن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال الناس: إنما كسفت الشمس لموت إبراهيم، فقام النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلى بالناس ست ركعات، فانحدر للسجود سجدتين، ثم قام فركع ثلاث ركعات قبل أن يسجد ليس فيها ركعة إلا التى قبلها أطول من التى بعدها، إلا أن ركوعه نحوا من قيامه، ثم تأخر في صلاته وتأخرت الصفوف معه، ثم تقدم فقام في مقامه وتقدمت الصفوف، فقضى الصلاة وقد طلعت الشمس، فقال: "أيها الناس: إن الشمس والقمر آيتان ... " الحديث.
والحديث في صحيح مسلم كتاب (الكسوف) باب: ما عرض على النبي - صلى الله عليه وسلم - في صلاة الكسوف من أمر الجنة والنار ج ٢ ص ٦٢٣ قال: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا عبد الله بن نمير (ح) وحدثنا محمد ابن عبد الله بن نمير (وتقاربا في اللفظ) قال: حدثنا أبى، حدثنا عبد الملك، عن عطاء عن جابر قال: انكسفت الشمس في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم مات إبراهيم ابن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال الناس: إنما انكسفت لموت إبراهيم، فقام النبي - صلى الله عليه وسلم - فصلى بالناس ست ركعات ... إلخ القصة والحديث الواردين في مسند أحمد.
والحديث في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان كتاب (الصلاة) باب: صلاة الكسوف ج ٤ ص ٢١٨ حديث رقم ٢٨٣٢ قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدى قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا جرير عن عبد الملك بن أبى سليمان، عن عطاء بن أبى رباح، عن جابر بن عبد الله قال: انكسفت الشمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأطال القيام، ثم ركع، ثم رفع رأسه فقام دون قيامه الأول، ثم ركع ثلاث ركعات، ثم سجد، ثم رفع رأسه فقام، فركع ثلاث ركعات، قام فيهن دون قيامه الأول، ثم سجد، ثم انصرف وقد تجلت الشمس فقال: "إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، وهما آيتان من آيات الله، فإذا رأيتم كسوفهما فصلوا حتى ينجلى".
وأما ابن خزيمة فذكر الحديث عن جابر في عدة روايات برقم ١٣٨٠، ١٣٨١، ١٣٨٦، فانظرها. في جماع أبواب صلاة الكسوف ج ٢ طبع المكتب الإسلامى.
والحديث في جماع صلاة أبواب صلاة الكسوف حديث رقم ١٣٨١ ج ٢ ص ٣١٥.

<<  <  ج: ص:  >  >>