= وقال المحقق: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس ٤/ ٢٨٢ قال: أخبرنا أبى، أخبرنا أبو الفضل القومسانى، أخبرنا خالى أبو سعيد عبد الغفار بن عبيد الله بن محمد بن زيرك، أخبرنا أبو الفرج محمد بن حمزة الضراب بالكوفة، حدثنا أبو القاسم الحسن بن محمد بن الحسن السكرى، حدثنا محمد بن العباس بن بسام الرازى، حدثنا أحمد بن أبى شريح، حدثنا كثير بن مروان، عن عبد الله بن يزيد الذى كان في باب الأبواب، حدثنى أبو الدرداء، وأبو أمامة، وأنس بن مالك، وواثلة قالوا: ورفعوا الحديث. تسديد القوس: أسنده من طريق كثير بن مروان عن عبد الله بن يزيد الذى كان في باب الأبواب، حدثنى أبو الدرداء وأبو أمامة وأنس وواثلة. (١) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الصلاة) باب في صلاة الليل، ج ٢ ص ٢٥٢ قال: وعن عبيدة المليكى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يقول: " يا أهل القرآن ... الحديث وقال: رواه الطبرانى في الكبير وفيه (أبو بكر بن أبى مريم) وهو ضعيف. والحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر في ترجمة (الحسن بن محمد بن مزيد أبى سعيد الأصبهانى) ج ٤ ص ٢٥١ قال: وأسند الحافظ من طريقه، عن عبيدة الأملوكى، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: " يا أهل القرآن: لا توسدوا القرآن واتلوه حق تلاوته في آناء اللبل وآناء النهار ولقنوه، واذكروا ما فيه لعلكم تفلحون، ولا تستعجلوا ثوابه فإن له ثوابا ". ثم قال: وعبيدة -بفتح العين المهملة، وكسر الباء- شامى، يقال: إنه له صحبة. قال أبو نعيم الأصبهانى: إن المترجم يروى عن الشاميين والمصريين، وهو أول من حمل علم الشافعى إلى أصبهان. وانظر ترجمته في أسد الغابة ج ٣ ص ٥٥٠ رقم ٣٥٢٠ وذكر أول الحديث في ترجمته. وقال محققه: لا توسدوا القرآن: أى: لا تناموا عنه ولم تتهجدوا به. بل داوموا على قراءته، وحافظوا عليه. وقد روى الإمام أحمد في هذا حديثا عن السائب بن يزيد أن شريحا الحضرمى ذكر عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: " ذاك رجل لا يتوسد القرآن ". وانظر مسند أحمد ٣/ ٤٤٩.