للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ابن منده، وابن عساكر عن الضحاك بن قيس (١).

١٨٥/ ٢٦٨١٢ - " يَا أَنَسُ: انْطَلِقْ فَادْعُ لِىَ سيِّدَ الْعَرَبِ، قَالَتْ عَائِشَةُ: أَلَسْتَ سَيِّدَ الَعَرَبِ؟ قَالَ: أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ، وَعَلِىٌّ سَيِّدُ الْعَرَبِ، فَلَمَّا جَاءَ قَالَ: يَا مَعْشَر الأنْصَارِ أَلا أَدُلُّكُم عَلَى مَا إِنْ تَمَسَّكْتُم بِهِ لَنْ تَضلُّوا بَعْدَهُ أَبَدًا؟ هَذَا عَلِىٌّ فَأَحبُّوه بِحُبِّى، وَأَكْرِمُوهُ بِكَرَامَتِى، فَإِنَّ جِبْرِيلَ أَمَرَنِى بِالَّذِى قُلْتُ لَكُمْ عَنِ الله -عَزَّ وَجَلَّ ".

طب عن السيد الحسن، وقال ابن كثير: هذا حديث منكر (٢).

١٨٦/ ٢٦٨١٣ - " يَا أُمَّ سَلَمَةَ: إِنَّهُ لَمْ يُكْتَبْ عَلَى النِّساءِ الْجِهَادُ ".

طب، حل عن أنس (٣).


(١) نهك من باب (فهم) أى: بالغ، واختلف في وجوب الختان. فروى الإمام يحيى، عن العترة والشافعى وكثير من العلماء: أنه واجب في حق الرجال والنساء. وعند مالك وأبي حنيفة والمرتضى، قال النووى: وهو قول أكثر العلماء: إنه سنة فيهما، وقال الناصر والإمام يحيى: إنه واجب في الرجال لا النساء.
انظر نيل الأوطار، ج ١ ص ١١١ - ١١٤ باب الختان.
(٢) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب (المناقب) باب منه جامع فيمن يحبه ومن يبغضه، ج ٩ ص ١٣١ ذكره بلفظه عن الحسن بن على، قال: رواه الطبرانى وفيه (إسحاق بن إبراهيم الضبى) وهو متروك.
(٣) الحديث أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير في (ما أسند أنس بن مالك -رضي الله عنه-) ج ١ ص ٢٢٩ رقم ٧٤٠ قال: حدثنا جعفر بن سليمان بن حاجب الأنطاكى المؤدب، ثنا أبو صالح الفراء، ثنا أبو إسحاق الفزارى، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن الحسن البصرى، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قالت أم سلمة: يا رسول الله أخرج معك إلى الغزو؟ قال: " يا أم سلمة: إنه لم يكتب على النساء الجهاد " قالت: أداوى الجرحى وأعالج العين وأسقى الماء، قال: " فنعم إذًا ".
قال المحقق: قال في المجمع ٥/ ٣٢٤: لم أعرف شيخ الطبرانى جعفر بن سليمان بن حاجب إلا أنه فيه: أم سليم والحديث في حلية الأولياء ج ٨ ص ٢٦٥ قال: حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا جعفر بن سليمان بن حاجب الأنطاكى، ثنا أبو صالح الفراء، ثنا أبو إسحاق الفزارى، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن الحسن البصرى، عن أنس بن مالك قال: قالت أم سليم: يا رسول الله أخرج معك إلى الغزو؟ فقال: " يا أم سليم، إن الله لم يكتب على النساء الجهاد ". قالت: أداوى الجرحى، وأعالج وأسقى الماء، قال: "فنعم إذا". تفرد به أبو صالح عن الفزارى فيما قاله سليمان.
وانظر الكنز رقم ٤٥١٥٤ فقد ورد فيه الحديث بلفظ: " يا أم سلمة .. " والملحوظ أنه ورد في الحلية بلفظ: " يا أم سليم " ولعله خطأ في الطبع.

<<  <  ج: ص:  >  >>