الديلمى عن أبى الدرداء، وأبى أمامة، وأنس، وواثلة معًا (١).
= وهلليه مائة، واحمديه مائة، وكبريه مائة؛ فإن مائة تسبيحة كمائة بدنة، ومائة تكبيرة كمائة بدنة تهدينها، ومائة تهليلة لا تبقى ذنبا قبلها ولا بعدها ". وقد روى الطبرانى أحاديث بمعناه في نفس المصدر أرقام ١٠٠٨، ١٠٦١، ١٠٧١ فانظرها. وقال محققه عند رقم ١٠٠٨ ص ٤٠٤: رواه أحمد (٦/ ٣٤٤) والنسائى في عمل اليوم والليلة (٨٥٠) وابن ماجه (٣٨١٠) والحاكم (١/ ٥١٥). وفى إسناد ابن ماجه: زكريا بن منظور، ضعيف. قاله في الزوائد. (*) ما بين القوسين غير واضح بالأصل، والتصويب من الكنز ج ٣ ص ٦٤٦، ٦٤٧ رقم ٨٣١٩ وقال محققه: وهذا الحديث برقم ٨٣١٢ في لفظ: " مهلا يا أمة محمد " الحديث من رواية الطبرانى في الكبير عن أبى الدرداء وأبى أمامة وواثلة بن الأسقع وأنس، وأما آخر الحديث: " إن بنى إسرائيل افترقوا على إحدى وسبعين فرقة " فقد مر معك بهذه الأرقام: رقم ١٠٠٥٢، ١٠٠٥٥، ٤٣٨٢. وفى الميزان ترجمة رقم ٤٦٩٨ لعبد الله بن يزيد بن آدم الدمشقى عن واثلة وأبى أمامة، وعنه كثير بن مروان وأبو العطون وأهل إمرته. قال أحمد: أحاديثه موضوعة. وقال الجوزجانى: أحاديثه منكرة. (١) صدر الحديث في مسند الفردوسى للديلمى ج ٥ ص ٣٠١، ٣٠٢ برقم ٨٢٥٤ بسنده، .... الحديث. =