(١) الحديث أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد، في ترجمة (حفص بن عمر الكَفْر) ج ٨ ص ٢٠٢ رقم ٤٣١٦ قال: حفص بن عمر بن حكيم، يلقب بالكَفْر، ويقال: الكبر -بالباء- حدث عن هشام بن عروة، وعمرو ابن قيس الملائى، روى عنه على بن حرب الطائى، ومحمد بن غالب التمتام، أنبأنا الحسن بن أبى بكر، حدثنا محمد بن العباس بن نجيح، حدثنا محمد بن غالب بن حرب، حدثنا حفص بن عمر -ويعرف بالكَفْر كتبت عنه في طاق الحرانى- حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " يا أم هانئ: اتخذى غنما فإنها تغدو وتروح بخير ". (٢) الحديث أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير، في مرويات (فاختة أم هانئ بنت أبى طالب) ج ٢٤ عر ٤٠٦ رقم ٩٨٦ قال: حدثنا العباس بن محمد المجاشعى، ثنا محمد بن أبى يعقوب الكرمانى، ثنا حجاج بن نصير، ثنا أبو بكر الهذلى -واسمه سلمى- عن عطاء، عن ابن عباس قال: كنت أمر بهذه الآية، فما أدرى ما هى؟ قوله: (بالعشى والإشراق) حتى حدثنى أم هانئ بنت أبى طالب؛ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل عيها، فدعا بوضوء في جفنة، فكأنى أنظر إلى أثر العجين فيها، فنوضأ، ثم قام فصلى الضحى، فقال: " يا أم هانئ: هذه صلاة الإشراق ". قال المحقق: ورواه في الأوسط (٣٠٢ مجمع البحرين) قال في المجمع (٧/ ٩٩): بعد أن نسبه للأوسط فقط، وفيه أبو بكر الهذلى، وهو ضعيف. وقال (٢/ ٢٣٨): بعد أن نسبه للكبير وحده: وفيه حجاج بن نصير ضعفه ابن المدينى وجماعة، ووثقه ابن معين وابن حبان. قلت: الإسناد في الأوسط والكبير واحد. (*) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من المعجم الكبير للطبرانى. (٣) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى فيما رواه (سعيد بن عمرو بن جعدة عن أم هانئ) ج ٢٤ ص ٤١٠ رقم ٩٩٥ قال: حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا أبو مصعب الزبيدى (ح) وحدثنا الحسين بن إسحاق، ثنا مخلد بن مالك الحرانى قالا: ثنا عاطف بن خالد، ثنا سعيد بن عمرو بن جعدة بن عميرة، عن أم هانئ بنت أبى طالب -وهى جدته- قالت: دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا رسول الله كنت أصلى صلاة ثقلت عنها، فدلنى على عمل أعمله يأجرنى الله عليه وأنا قاعدة، قال: " يا أم هانئ: إذا أصبحت سبحى الله مائة، =