(١) الحديث: أخرجه الحكيم الترمذى في نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول في الأصل العاشر في (أن الحرص والاعتراض والعجلة شؤم) ص ١٧، ١٨ وهو جزء من حديث، قال: وعن أنس -رضي الله عنه- قال: كنت خادم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عشر سنين، فأهدى له طيران، فتعشى بأحدهما، وخبأت له أم أيمن الآخر، فلما أصبح قال: " يا أم أيمن هل عندك من غذاء؟ قالت: أحد الطيرين، قال: " يا أم أيمن، أما علمت أن أخى عيسى -عليه السلام -كان لا يخبأ عشاء لغداء، ولا غداء لعشاء، يأكل من ورق الشجر ويشرب من ماء المطر، يلبس المسوح ويبيت حيث يمسى، ويقول: " يأتي كل يوم برزقه" قالت: يا رسول الله لا أخبأ لك شيئًا بعدها. (٢) فجعه كمنعه أوجعه والفجع: أن يوجع الإنسان بشئ يكرم عليه فيعدمه وقد فجع بماله تعنى نزلت به فاجعة. والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك (كتاب معرفة الصحابة) باب: شرب أم أيمن بول النبي - صلى الله عليه وسلم - وأثره ج ٤ ص ٦٣، ٦٤ قال: أخبرنا أحمد بن كامل القاضي، ثنا عبد الله بن روح المداينى، ثنا شبابة، ثنا أبو مالك النخعى عن الأسود بن قيس، عن نبح العنزى، عن أم أيمن -رضي الله عنها - قالت: قام النبي - صلى الله عليه وآله وسلم- من الليل إلى فخارة من جانب البيت فبال فيها، فقمت من الليل -وأنا عطشى- فشربت ما في الفخارة وأنا لا أشعر، فلما أصبح النبي - صلى الله عليه وآله وسلم- قال: " يا أم أيمن: قومى إلى تلك الفخارة فأهريقى ما فيها" قلت: قد والله شربت ما فيها، فضحك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم- حتى بدت نواجذه، ثم قال: "أما إنك لا يفجع بطنك بعده أبدًا" وسكت عنه الحاكم والذهبى. (٣) هذا الحديث أخرجه الترمذى في سننه في (أبواب تفسير القرآن عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) من سورة المؤمنين، ج ٥ ص ٣٢٢٤ قال: حدثنا عبدُ بنُ حُميد، أخبرنا رَوح بنُ عبادة، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس بن =