= وعنه ابنه محمد بن إدريس وابن المبارك والمحاربى وإسحاق بن منصور السلولى وأبو غسان النهدى وأبو نعيم وغيرهم، قال ابن أبى رزمة: أخبرنى أبى عن ابن المبارك، عن عمار بن سيف -وأثنى عليه خيرًا- وقال أبو أسامة الكلبى: ثنا عبيد بن إسحاق، ثنا عمار بن سيف وقال: شيخ صدوق، وقال ابن أبى حيثمة، عن ابن معين: ليس حديثه بشئ وقال أبو زرعة: ضعيف، وقال أبو حاتم: كان شيخًا صالحًا، وكان ضعيف الحديث منكر الحديث، وقال أبو داود: كان مغفلًا. وقال العجلى: ثقة متعبد، وكان صاحب سنة، كان يقال: إنه لم يكن بالكوفة أحد أفضل منه، ثم قال ابن الجارود عن البخارى، لا يتابع منكر الحديث ذاهب. وقال البزار: ضعيف. اه: بتصرف. (١) الحديث: في الكنز للمتقى الهندى في (جوامع الأدعية) ج ٢ ص ٢٣٦ بلفظه، مع زيادة (عدى) بعد قوله: " الله أكبر -صدقت) من رواية البيهقى في الشعب عن أنس. (٢) الحديث: أخرجه أبو داود الطيالسى في مسنده -فيما رواه أبو سعيد الخدرى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ج ٩ ص ٢٨٦ رقم ٢١٥٣ قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا أبو عقيل بشير بن عقبة، قال: ثنا أبو نضرة عن أبى سعيد الخدرى، أن أعرابيًا سال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله إنى في حائط مضبة، وإنه عامة طعام أهلى، فكست عنه، فقلنا: عاوده، فعاوده، فسكت، ثم قلنا: عاوده فعاوده الثالثة، فقال: "يا أعرابى إن الله -عز وجل- غضب على سبطين من بنى إسرائيل فمسخهم دوابَّ يدبون في الأرض، فلا أدرى لعلها بعضها، فلست ناهيك ولا آمرك بها". وأخرجه مسلم في صحيحه في (كتاب الصيد والذبائح) باب: إباحة الضب ج ٣ ص ١٥٤٦ رقم ٥١ أخرجه من طريق أبى نضرة، عن أبى سعيد؛ أن أعرابيًا أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: إنى في حائط مضبة، وإنه عامة طعام أهلى، قال: فلم يجبه، فقلنا: عاوده، فعاوده فلم يجبه، ثلاثًا، ثم ناداه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الثالثة فقال: " يا أعرابى إن الله لعن -أو غضب- على سِبْط من بنى إسرائيل فمسخهم دَوَابَّ يدبُّون في الأرض، فلا أدرى لعلّ هذا منها، فلست آكلها ولا أنهى عنها ".