للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٤٣/ ٢٦٧٧٠ - " يَا أُمَّ حَارِثَةَ: إِنَّهَا جَنَّةٌ فِى جِنَانٍ، وَإنَّ حَارِثَةَ فِى الفِرْدَوسِ الأعْلَى، فَإِذَا سَألتُمُ اللهَ -عَزَّ وَجَلَّ- فَسَلوه الفِرْدَوْس الأعْلَى ".

طب، حب عن أنس (١).


= وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند أنس بن مالك) ج ٣ ص ١٢٤ أخرجه من طريق ثابت البنانى، عن أنس بن مالك: أن حارثة خرج نظارًا، فأتاه سهم فقتله، فقالت أمه: يا رسول الله قد عرفت موقع حارثة منى، فإن كان في الجنة صبرت، وإلا رأيت ما أصنع، قال: يا أم حارثة: إنها ليست بجنة واحدة ولكنها جنان ... " الحديث.
ورواه أيضًا: في ص ٢١٠، ٢١٥، ٢٦٠، ٢٦٤، ٢٧٢، ٢٨٢، ٢٨٣ في نفس المصدر فانظره.
وأخرجه البخارى في كتاب (الجهاد والسير) باب: من أتاه سهم غَرْبٌ فقتله ج ٤ ص ٢٤ قال: حدثنا محمد بن عبد الله، حدثنا حسين بن محمد وأبو أحمد، حدثنا شيبان عن قتادة، حدثنا أنس بن مالك: أن أم الربيع بنت البراء، وهى أم حارثة بن سراقة أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا نبى الله ألا تحدثنى عن حارثة -وكان قتل يوم بدر أصابه سهم غرب- فإن كان في الجنة صبرت، وإن كان غير ذلك اجتهدت عليه في البكاء، قال: " يا أم حارثة إنها جنان في الجنة، وإن ابنك أصاب الفردوس الأعلى ".
وانظر فتح البارى شرح صحيح البخارى في كتاب (الجهاد) ج ٦/ ٢٦.
وانظر الحديث الآتى.
(١) الحديث أخرجه الطبرانى في معجمه الكبير في (أحاديث: حارثة بن الربيع الأنصارى) (وهو حارثة بن سراقة) ج ٣ ص ٢٦١ رقم ٣٢٣٥ قال: حدثنا أبو مسلم الكشى، ثنا محمد بن المنهال، ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد بن أبى عروبة، عن قتادة، عن أنس -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " يا أم حارثة: إنها جنة في جنان، وإن حارثة في الفردوس الأعلى، فإذا سألتم الله -عز وجل- فسلوه الفردوس ".
وفى الباب حديث رقم ٣٢٣٤، ٣٢٣٦، وقال المحقق تعليقا على الحديث رقم ٣٢٣٤ - ٣٢٣٦ ورواه أحمد ٣/ ١٢٤، ٢١٠، ٢١٥، ٢٦٠، ٢٦٤، ٢٧٢، ٢٨٢، ٢٨٣ والبخارى ٢٨٠٩، ٢٩٨٢، ٦٥٥٠، ٦٥٦٧ ووقع في رواية للبخارى: أم الربيع بنت البراء وهو خطأ. انظر الفتح ٦/ ٢٦ - ٢٧ والترمذى ٣٢٢٤ وابن خزيمة، ورواه أبو يعلى ١٦٦/ ٢.
وأخرجه ابن حبان باب: (فضل الشهادة) ذكر إيجاب الجنة لمن قتل في الحرب نظارا، وإن لم يرد به القتال ولا قاتل ج ٧ ص ٨٥، ٨٦ رقم ٤٦٤٥ بلفظ: أخبرنا الحسن بن سفيان الشيبانى، حدثنا حبان بن موسى، أخبرنا عبد الله، أخبرنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس قال: انطلق حارثة ابن عمتى -نظارا- يوم بدر، ما انطلق لقتال، فأصابه سهم فقتله، فجاءت عمتى -أمه- إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله ابنى حارثة إن يكن في الجنة أصبر وأحتسب، وإلا فسترى ما أصنع، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: يا أم حارثة ... " الحديث.

<<  <  ج: ص:  >  >>