للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٤٤/ ٢٦٧٧١ - " يَا أَبَا جَهْلٍ، يَا عُتْبَةُ، يَا شَيْبَةُ، يَا أُمَيَّةُ: هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقّا؟ فَإِنِّى قَدْ وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِى ربِّى حَقّا، فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ: مَا تُكَلِّمُ مِنْ أَجْسَاد لاَ أرْوَاحَ فِيهَا، قَالَ: وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ، مَا أَنْتُمْ بِأسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ، غَيْرَ أَنَّهُمْ لاَ يَسْتَطِيعُونَ جَوَابًا ".

حم، م عن أنس (١).

١٤٥/ ٢٦٧٧٢ - " يَا أنَسُ: كِتَابُ اللهِ القِصَاصُ ".

حم، خ، م، د، ن، هـ عن أنس (٢).


(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند أنس بن مالك) في عدة مواضع ج ٣/ ١٠٤، ١٨٢، ٢٦٣، ٢٨٧، ٢٢٠ وفى ج ٤/ ٢٩ أقربها إلى ألفاظ هذا الحديث ما في ج ٣/ ٢٢٠ فانظرها.
والحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه في كتاب (الجنة وصفة نعيمها وأهلها) باب: عرض مقعد الميت من الجنة أو النار عليه، وإثبات عذاب القبر، والتعوذ منه، ج ٤ ص ٢٢٠٣ رقم ٧٧ قال: حدثنا هداب بن خالد، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البنانى، عن أنس بن مالك، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ترك قتلى بدر ثلاثًا، ثم أتاهم فقام عليهم فناداهم فقال: يا أبا جهل بن هشام، يا أمية بن خلف، يا عتبة بن ربيعة، يا شيبة ابن ربيعة، أليس قد وجدتم ما وعد ربكم حقًا؟ فإنى قد وجدت ما وعدنى ربى حقًا، فسمع عمر قول النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله: كيف يسمعوا وأنى يجيبوا وقد جيفوا؟ قال: والذى نفسى بيده: ما أنتم بأسمع لما أقول منهم، ولكنهم لا يقدرون أن يجيبوا " ثم أمر بهم فسحبوا، فألقوا في قليب بدر، وانظره في ص ٢٢٠٢ رقم ٧٦/ ٢٨٧٣ في نفس المصدر.
(٢) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند أنس) ج ٣ ص ١٢٨ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا ابن أبى عدى، عن حميد، عن أنس، أن الربيع عمة أنس كسرت ثنية جارية، فطلبوا إلى القوم العفو فأبوا، فأتوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: " القصاص " قال أنس بن النضر: يا رسول الله تكسر ثنية فلانة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " يا أنس: كتاب الله القصاص " قال: فقال والذى بعثك بالحق لا تنكسر ثنية فلانة، قال: فرضى القوم فعفوا وتركوا القصاص، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره".
والحديث أخرجه البخارى في صحيحه في (تفسير سورة المائدة كتاب الجهاد) باب: والجروح قصاص ج ٦ ص ٦٦ أخرجه من طريق حميد عن أنس -رضي الله عنه- قال: كسرت الربيع وهى عمة أنس بن مالك ثَنيَّة جارية من الأنصار، فطلب القوم القصاص، فأتوا النبي - صلى الله عليه وسلم - فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بالقصاص، فقال أنس بن النضر عم أنس بن مالك: لا والله لا تكسر سنها يا رسول الله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " يا أنس: كتاب الله القصاص " فرضى القوم وقبلوا الأرش، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره ".

<<  <  ج: ص:  >  >>