للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٢٣/ ٢٦٧٥٠ - " يَا أَخَا ثَقِيفٍ: سَلْ عَنْ حَاجَتِكَ، وَإنْ شِئْتَ أَخْبَرْتُكَ عَمَّا جِئْتَ تَسْأَلُ عَنْهُ، قَالَ: ذَاكَ أعْجَبُ إِلىَّ، قَال: فَإِنَّكَ تَسْأَلُنِى عَنْ صَلاتِكَ، وَعَنْ ركوعِكَ، وَعَنْ سُجُودِكَ، وَعَنْ صِيَامِكَ، فَصَلِّ أوَّلَ اللِّيْلِ، وآخِرَهُ، وَنَمْ وَسَطَهُ، فَإِذَا قُمْتَ إِلى الصَّلاة فَركعْتَ فَضَعْ يَدَكَ عَلَى رُكبَتَيْكَ، وَفَرِّج بَيْنَ أَصَابِعِكَ، ثُمَّ ارْفَع رَأسَكَ حَتَّى يَرْجعَ كُلُّ عُضْوٍ إِلى مَفْصِلِهِ، وَإذَا سَجَدْتَ فأمكنْ جَبْهَتَكَ مِنَ الأرْضِ وَلا تَنْقُرْ، وَصُم اللّيَالِىَ البِيضَ: ثَلاثَ عَشْرَةَ وَأربَعَ عَشْرَةَ وخَمْسَ عَشَرَةَ ".

طب عن ابن عمر (١).


= والحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الفتن) باب: فيما كان بين أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والسكوت عما شجر بينهم ج ٧ ص ٢٢٥ بلفظ: عن عبد الله بن حوالة قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو جالس في ظل دومة وعنده كاتب يملى عليه .... الحديث.
وقال الهيثمى: رواه أحمد، والطبرانى بنحوه، ورجالهما رجال الصحيح.
(١) المفْصِل بوزن " مجلس": واحد مفاصل الأعضاء، والمِفْصَل بوزن المبضع: اللسان "مختار".
والحديث أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير في (أحاديث مجاهد عن ابن عمر) ج ١٢ ص ٤٢٥ رقم ١٣٥٦٦ قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الديرى، عن عبد الرزاق، عن ابن مجاهد، عن أبيه، عن ابن عمر قال: جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلان، أحدهما من الأنصار، والآخر من ثقيف، فسبقه الأنصارى فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - للثقفى: " يا أخا ثقيف: سبقك الأنصارى " فقال الأنصارى: أنا أبده يا رسول الله فقال له: " يا أخا ثقيف: سل عن حاجتك، وإن شئت أن أخبرك عما جئت به تسأل عنه " قال: فذاك أعجب إلى أن تفعل، قال: " فإنك تسألنى عن صلاتك، وعن ركوعك، وعن سجودك، وعن صيامك، وتقول: ماذا لى فيه؟ قال: إى والذى بعثك بالحق، قال: " فصل أول الليل وآخره، ونم وسطه " قال: فإن صليت وسطه، قال: " فأنت إذا، قال: فإذا قمت إلى الصلاة فركعت فضع يدك على ركبتيك وفرج بين أصابعك، ثم ارفع رأسك حتى يرجع كل عضو إلى مفصله، وإذا سجدت فأمكن جبهتك من الأرض، ولا تنقر، وصم الليالى البيض ثلاث عشرة، وأربع عشرة، وخمس عشرة " ثم أقبل على الأنصارى فقال سل عن حاجتك وإن شئت أخبرتك قال: فذاك أعجب إلى، قال: " فإنك جئت تسألنى عن خروجك من بيتك تؤم البيت الحرام وتقول: ماذا لى فيه؟ (وجئت تسأل عن وقوفك بعرفة وتقول: ماذا لى فيه)؟ وعن رميك الجمار، وتقول: ماذا لى فيه؟ وعن طوافك بالبيت وتقول: ماذا لى فيه؟ وعن حلقك رأسك وتقول: ماذا لى فيه؟ " قال: إى والذى بعثك بالحق، قال: " أما خروجك من بيتك تؤم البيت فإن لك بكل وطأة تطؤها راحلتك يكتب الله لك بها حسنة ويمحو عنك بها سيئة، وأما وقوفك بعرفة فإن الله -عز وجل- ينزل إلى السماء الدنيا فيباهى بهم الملائكة، فيقول: هؤلاء عبادى جاءونى شعثا غبرا من كل فج عميق يرجون رحمتى ويخافون عذابى ولم يرونى، فكيف لو رأونى؟ فلو كان عليك مثل رمل عالج، أو مثل أيام الدنيا، أو مثل مثل قطر السماء =

<<  <  ج: ص:  >  >>