للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٢٢/ ٢٦٧٤٩ - "يَا ابْنَ حَوَالَةَ: كَيْفَ أنتَ إِذَا نشأتْ فِتْنَةٌ القاعدُ فِيهَا خيرٌ من القَائِم، والقائم فِيهَا خيرٌ من المَاشِى، والمَاشِى فِيهَا خيرٌ من السَّاعِى؟ ! يا ابنَ حوالة: كَيْفَ أنتَ إذَا نَشَأتْ أُخْرَى التِى قَبْلَهَا فِيهَا كنَفحَةِ أرنبٍ كأنهَا صَيَاصىُّ بقرٍ. هَذا وأَصحَابهُ يومئذٍ على الحقِّ -يعنى عثمانَ-".

ط، حم، طب، ض عن عبد الله بن حوالة (١).


= والجاعرتان هما: مضرب الفرس بذنبه على فخذيه، أو حرفا الوركين المشرفين على الفخذين كما في القاموس.
إذن فالحديث ضعيف لأن في رواته -مجهولا-.
(١) الحديث أخرجه أبو داود الطيالسى في مسنده في (مسند عبد الله بن حوالة الأزدى) ج ٦ ص ١٧٦ رقم ١٢٤٩ قال: حدثنا يونس قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا حماد بن سلمة وحماد بن زيد كلاهما عن سعيد الجريرى، عن عبد الله بن شقيق العقيلى، عن عبد الله بن حوالة الأزدى قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو في ظل دومة وكاتب يملى عليه فقال: "يا ابن حوالة: ألا أكتبك؟ " قلت: ما خار لى الله ورسوله، فجعل يملى ويملى قال: ونظرت فإذا اسم أبى بكر وعمر -رضي الله عنهما- فعرفت أنهما لا يكتبان إلا في خير، فقال لى: "يا ابن حوالة ألا أكتبك؟ " قلت: بلى يا رسول الله، ثم قال: "يا ابن حوالة: كيف أنت إذا نشأت فتنة القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشى، والماشى فيها خير من الساعى؟ ! " قلت: ما خار لى الله ورسوله، ثم قال: "يا ابن حوالة: كيف أنت إذا نشأت أخرى إلى قبلها كنفحة أرنب كأنها صياصى بقر؟ " قلت: ما خار لى الله ورسوله: قال: ومر برجل مقنع فقال: "هذا وأصحابه يومئذ على الحق" فأتيته فأخذت بمنكبه وأقبلت بوجهه على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: هذا يا رسول الله قال: هذا، فإذا هو عثمان بن عفان.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (في مسند عبد الله بن حوالة) ج ٤ ص ١٠٩ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا إسماعيل بن إبراهيم قال: ثنا الجريرى، عن عبد الله بن شقيق، عن ابن حوالة قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو جالس في ظل دومة وعنده كاتب له يملى عليه فقال: " ألا أكتبك يا ابن حوالة؟ " قلت: لا أدرى ما خار الله لى ورسوله: فأعرض عنى وقال إسماعيل مرة في الأولى: نكتبك يا ابن حوالة؟ قلت: لا أدرى فيم يا رسول الله؟ فأعرض عنى فأكب على كاتبه يملى عليه، ثم قال: أنكتبك يا ابن حوالة؟ قلت: لا أدرى ما خار الله لى ورسوله: فأعرض عنى فأكب على كاتبه يملى عليه قال: فنظرت فإذا في الكتاب عمر، فقلت: إن عمر لا يكتب إلا في خير، ثم قال: أنكتبك يا ابن حوالة؟ قلت: نعم، فقال: " يا ابن حوالة كيف تفعل في فتنة تخرج في أطراف الأرض كأنها صياصى بقر؟ قلت: لا أدرى ما خار الله لى ورسوله، قال: " وكيف تفعل في أخرى تخرج بعدها كأن الأولى فيها انتفاحة أرنب " قلت: لا أدرى ما خار الله لى ورسوله، قال: " اتبعوا هذا " قال: ورجل مقفى حينئذ قال: فانطلقت فسعيت وأخذت بمنكبيه فأقبلت بوجهه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: هذا؟ قال: نعم قال: وإذا هو عثمان بن عفان -رضي الله تعالى عنه-.

<<  <  ج: ص:  >  >>