للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١١٦/ ٢٦٧٤٣ - "يَا ابْنَ حَوَالَةَ: إِذَا رَأَيْتَ الخِلافَةَ قَدْ نَزَلَت الأرْضَ المُقَدَّسَةَ فَقَدْ دَنَتْ الزَّلازِلُ وَالبَلابِلُ (*)، وَالأمُورُ العِظَامُ، وَالسَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ أقرَبُ مَنَ النَّاسِ مِنْ يَدى هَذه مَنْ رَأسِكَ".

حم، د، طب، ك، ق، ض عن ابن حَوَالة (١).

١١٧/ ٢٦٧٤٤ - "يَا ابْنَ عَوْفٍ: ارْكبْ فَرَسَكَ ثم نَاد: إِنَّ الجَنَّةَ لا تَحِلُّ إِلا لِمُؤْمِنٍ".

د عن العرباض (٢).


(*) البلابل: هى الهموم والأحزان، نهاية ١/ ١٥٠.
(١) الحديث في مسند أحمد (حديث ابن حوالة -رضي الله عنه-) ج ٥ ص ٢٨٨ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا عبد الرحمن بن مهدى، ثنا معاوية عن ضمرة بن حبيب أن ابن زغب الأيادى حدثه قال: نزل على عبد الله بن حوالة الأزدى، فقال لى -وإنه لنازل علىَّ في بيتى-: بعثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حول المدينة على أقدامنا لنغنم، فرجعنا ولم نغنم شيئًا، وعرف الجهد في وجوهنا، فقام فينا، فقال: "اللهم لا تكلهم إلىَّ فأضعف ولا تكلهم إلى أنفسهم فيعجزوا عنها، ولا تكلهم إلى الناس فيستأثروا عليهم، ثم قال: ليفتحن لكم الشام والروم وفارس، أو الروم وفارس حتى يكون لأحدكم من الإبل كذا وكذا ومن البقر كذا وكذا، ومن الغنم حتى يعطى أحدهم مائة دينار فيسخطها، ثم وضع يده على رأسى أو هامتى فقال: "يا ابن حوالة إذا رأيت الخلافة" الحديث.
والحديث في المستدرك للحاكم كتاب (الفتن والملاحم) ج ٤ ص ٤٢٥ بلفظ: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا هارون بن سليمان الأصبهانى، من طريق عبد الرحمن بن مهدى.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وعبد الرحمن بن زغب الأيادى معروف في تابعى أهل مصر.
ووافقه الذهبى في التلخيص.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (السير) باب: بيان النية التى يقاتل عليها ليكون في سبيل الله -عز وجل- ج ٩ ص ١٦٩ بلفظ: أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد، أنبأ عبد الله بن جعفر بن درستويه، ثنا يعقوب بن سفيان، ثنا أبو صالح من طريق معاوية بن صالح.
(٢) الحديث في سنن أبى داود كتاب (الخراج والإمارة والفئ) ج ٣ ص ٤٣٦ رقم ٣٠٥٠ بلفظ: حدثنا محمد ابن عيسى، ثنا أشعث بن شعبة، حدثنا أرطأة بن المنذر، قال: سمعت حكيم بن عمير -أبا الأحوص- يحدث عن العرباض بن سارية السلمى، قال: نزلنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - خيبر ومعه مَنْ معه من أصحابه، وكان صاحب خيبر رجلًا ماردًا منكرًا، فأقبل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا محمد، ألكم أن تذبحوا حمرنا، =

<<  <  ج: ص:  >  >>