١١٤/ ٢٦٧٤١ - "يا ابن عوف: ألا أعلمك كلمات تقولهن حين تدخل المسجد وحين تخرج؟ إنه ليس عبد إلا ومعه شيطان، فإذا وقف على باب المسجد فقال حين يدخل: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله، اللهم افتح لى أبواب رحمتك "مرة"، ويقول: اللهم أعنى على حسن عبادتك، وهون على طاعتك "ثلاثًا" وحين يخرج يقول: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله، اللهم اعصمنى من الشيطان الرجيم، ومن شر ما خلقت "واحدة" ألا أعلمك كلمات تقولهن إذا دخلت بيتك؟ بسم الله، ثم سلم على نفسك وأهلك، ثم تسمى على ما آتاك من رزقك، وتحمده حين تفرغ".
قط في الأفراد عن عبد الرحمن بن عوف (١).
١١٥/ ٢٦٧٤٢ - " يا ابن العوام: أنا رسول الله إليك وإلى الخاص والعام، يقول الله - عزَّ وجلَّ -: أنفق أنفق عليك ولا ترد فيشتد عليك الطلب، إن في هذه السماء بابا مفتوحا ينزل فيه رزق كل امرئ بقدر نفقته أو صدقته ونيته، فمن قلل قلل له، ومن كثر كثر له".
حل عن ابن عباس (٢).
(١) الحديث في كنز العمال - الفصل الثالث في فضائل المسجد وآدابه ومحظوراته - الآداب - الإكمال - ج ٧ ص ٦٦١ رقم ٢٠٧٩١ بلفظ الكبير وروايته. وورد في دعاء دخول المسجد أحاديث في الصحاح كثيرة، منها: ما رواه النسائى وابن ماجه وابن حبان والحاكم والبيهقى بلفظ: " إذا دخل أحدكم المسجد فليسلم على النبي - صلى الله عليه وسلم - وليقل: اللهم افتح لى أبواب رحمتك، وإذا خرج فليسلم على النبي - صلى الله عليه وسلم - وليقل: اللهم اعصمنى من الشيطان الرجيم" كنز ج ٧ ص ٦٥٩ رقم ٢٠٧٨٣. (٢) الحديث في حلية الأولياء - في ترجمة سهل بن عبد الله بن الفرحان - ج ١٠ ص ٢١٦ بلفظ: حدثنا حبيب ابن الحسن، ثنا أبو العباس بن مسروق، ثنا خالد بن عبد الصمد، ثنا عبد الملك بن قريب الأصمعى، قال: حدثنى القاسم بن سلام -مولى الرشيد أمير المؤمنين- وكان من أهل الدين والأدب -عن الرشيد، عن المهدى، عن أبيه، عن محمد بن على، عن أبيه، عن ابن عباس قال: بلغ النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الزبير إمساك، فأخذ بعمامته فجبذها إليه وقال: " يا ابن العوام ... " الحديث. فكان الزبير بعد ذلك يعطى يمينا وشمالا. ولعل المراد بالرد المنهى عنه، رد السائل.