= وقال: الأحمسى، ويقال البجلى، وأشار إلى الحديث بقوله: وقال أبو عمر: وقد ذكر أبو كاهل ولم ينسب، ذكر له حديث طويل منكر، تركنا ذكره. (١) الحديث في الكامل لابن عدى ج ٧ ص ٢٥٦١ في ترجمة (الهيثم ابن جماز البصرى) وبعد أن نقل عن ابن نعيم -أنه ضعيف، وأنه منكر الحديث ترك حديثه- ذكر الحديث فقال: أخبرنا عبد الله بن محمَّد بن ياسين، وثنا أحمد بن إسحاق بن بهلول الأنبارى، ثنا أبى، وثنا أحمد بن محمَّد بن عنبسة، ثنا محمَّد بن عوف، ثنا آدم بن أبى إياس قالا: ثنا الهيثم بن جماز، عن يحيى وقال آدم: حدثنى عن ابن أبى كثير، عن ابن كاهل: قال: (مررت برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ادن منى أريك كيف توضأ للصلاة، قلت يا رسول الله: لقد أعطانى الله بك خيرًا كثيرًا فغسل يديه ثلاث، وتمضمض واستنشق ثلاثًا ثلاثًا، وغسل وجهه ثلاثًا، وغسل ذراعيه ثلاثًا، ومسح برأسه ولم يوقه، وغسل رجليه ولم يوقه، ثم قال: "يا كاهل ضع الطهر منك مواضعه، وأبق فضل طهورك لأهلك، ولا تشق على خادمك" واللفظ لابن ياسين قال: وللهيثم غير ما ذكرت، وأحاديثه أفراد غرائب عن ثابت، وفيها ما ليس بالمحفوظ. والحديث في المعجم الكبير للطبرانى في ترجمة (قيس بن عائذ أبى كاهل) ج ١٨ ص ٣٦١ رقم ٩٢٦ قال: حدثنا عبد الله بن الحسين المصيصى، ثنا آدم بن أبى إياس، ثنا الهيثم بن جماز (ح) وحدثنا العباس بن الفضل الأسفاطى، ثنا المنجاب بن الحارث، ثنا عثمان بن مطر، ثنا الهيثم بن جماز، عن يحيى بن أبى كثير، عن أبى كاهل أنه قال: مررت برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يتوضأ، فقلت يا رسول الله: قد أعطانا الله منك خيرًا كثيرًا، فغسل كفيه ثم تمضمض ثلاثًا، واستنشق ثلاثًا، فغسل وجهه ثلاثًا، وذراعيه ثلاثًا، ومسح برأسه ولم يوقت ثم قال: "يا أبا كاهل: ضع الطهور مواضعه وأبق فضل طهورك لأهلك، لا تعطش أهلك، ولا تشقق على خادمك". وقال في المجمع ١/ ٢٣٣: رواه الطبرانى في الكبير وفيه (الهيثم بن جماز) وهو متروك. (٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في حديث (قيس بن عائذ أبى كاهل) ج ١٨ ص ٣٦١ رقم ٩٧٢ قال: حدثنا سهل بن موسى الشيرازى، ثنا محمَّد بن مرزوق، ثنا سليمان بن كرار، ثنا صدقة بن موسى الدقيقى، ثنا نفيع بن الحارث، عن أبى كاهل قال: وقع بين رجلين من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كلام حتى تضاربا، فلقيت أحدهما، فقلت: مالك ولفلان؟ قد سمعته وهو يحسن عليك الثناء، ويكثر لك من الدعاء، =