حم، وهناد، حب، طب، وابن عساكر عن أبى هاشم بن عتبة القرشى (١).
= ولقيت الآخر فقلت له نحو ذلك، فما زلت أمشى بينهما حتى اصطلحا، فقلت: ما فعلت؟ ! أهلكت نفسى وأصلحت بينهما، وأتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته بالأمر قلت: يا رسول الله: والذى بعثك بالحق ما سمعت من ذا شيئًا، ولا من ذا شيئًا، فقال: "يا أبا كاهل أصلح بين الناس ولو بكذا وكذا" كلمة لم أفهمها، فقلت: ما عنى بها؟ قال: عنى الكذب. وقال المحقق: في المجمع ٨/ ٨٠: وفيه أبو داود الأعمى وهو كذاب. وذكره الهيثمى في المجمع كتاب (الأدب) باب: ما جاء في الإصلاح بين الناس ج ٨ ص ٨٠ بلفظه وقال: رواه الطبرانى، وفيه أبو داود الأعمى وهو كذاب. (١) الحديث في مسند الإِمام أحمد بن حنبل في (حديث أبى هاشم بن عتبة -رضي الله عنه-) ج ٣ ص ٤٤٣ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا أبو معاوية، ثنا الأعمش عن شقيق قال: دخل معاوية على خاله أبى هاشم بن عتبة يعوده، قال: فبكى، قال: فقال له معاوية: ما يبكيك يا خال؟ أوجعا يشئزك أم حرصًا على الدنيا؟ قال: فقال: فكلا! لا ولكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عهد إلينا، فقال: "يا أبا هاشم: إنها علها تدرك أموالا يؤتاها أقوام وإنما يكفيك من جمع المال خادم ومركب في سبيل الله تبارك وتعالى" وإنى أرانى قد جمعت. والحديث في المعجم الكبير للطبرانى في ترجمة (شيبة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف أبى هاشم خال معاوية بن أبى سفيان -رضي الله عنه-) وأمه خناس بنت مالك بن المضرب بن حجير بن معيص بن عامر ابن لؤى بن فهو بن مالك، وكان أعور فقئت عينه في يوم اليرموك، وتوفى في زمن معاوية -رضي الله عنه- ج ٧ ص ٣٦١ رقم ٧١٩٩ قال: حدثنا محمَّد بن النضر الأسدى، ثنا معاوية بن عمرو، ثنا زائدة، عن منصور، عن شقيق، ثنا سمرة بن سهل قال: نزلت على أبى هاشم بن عتبة وهو طعين، فدخل عليه معاوية بعوده فبكى، فقال له معاوية -رضي الله عنه- ما يبكيك أوجع يشمئزك أم على الدنيا؟ فقد ذهب صفوتها، فقال: على كل لا! ولكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عهد إلىَّ عهدًا فوددت أنى اتبعته، إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لعلك تدرك أموالا تقسم بين أقوام، وإنما يكفيك من جمع المال خادم ومركب" فوجدت فجمعت. وقال محققه: رواه أحمد ٣/ ٤٣، ٥/ ٢٩٠ والنسائي ٨/ ٢١٨ والترمذى ٢٤٢٩ وابن ماجه ٤١٠٣. وترجمة (أبى هاشم) في أسد الغابة ج ٦ ص ٣١٦ رقم ٦٣١٣ هو: أبو هاشم بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشى خال معاوية بن أبى سفيان، وأخو مصعب بن عمير لأمه، قبل: اسمه شيبة، وقيل: هشيم، وكان من زهاد الصحابة وصالحيهم. كان أبو هريرة إذا ذكره قال: ذاك الرجل الصالح، توفى في خلافة عثمان.