للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٧٥/ ٢٦٧٠٢ - "يَا أبا كَاهِلٍ: أَلاَ أُخْبِرُكَ بِقَضَاء قَضَاهُ اللهُ عَلَى نَفْسِهِ؟ أَحْيَا اللهُ قَلبَكَ وَلاَ يُمِيتُهُ حَتَّى يَمُوتَ بَدَنُكَ، اعْلَم يَا أبَا كَاهِلٍ أَنَّه لَنْ يَغْضَبَ رَبُّ العِزَّة عَلَى مَنْ كَانَ في قَلبِهِ مَخَافَةٌ، وَلاَ تَأكُلُ النَّارُ منْهُ هُدْبَةً، إِنَّهُ مَنْ قَلَّتْ حَسَنَاتهُ وَعَظُمَتْ عِنْدَهُ سيِّئاتُه، كَانَ حَقًا عَلَى اللهِ أنْ يثقِلَ مِيزَانَهُ يَوْمَ الْقِيَامةِ".

طب عن أبى كاهل (١).


(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في ترجمة (قيس بن عائذ أبى كاهل) ج ١٨ ص ٣٦١ رقم ٩٢٨ قال: حدثنا الحسن بن على المعمرى ثنا على بن المدينى، ثنا يونس بن محمَّد المؤدب، ثنا الفضل بن عطاء، عن الفضل بن شعيب، عن أبى منظور، عن ابن معاذ، عن أبى كاهل قال: قال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا أبا كاهل: ألا أخبرك بقضاء الله على نفسه؟ " قلت: بلى يا رسول الله، قال: "أحيا الله قلبك ولا يميته حتى يموت بدنك، اعلم يا أبا كاهل أنه لن يغضب رب العزة على من كان في قلبه مخافة، ولا تأكل النار منه هدبة، اعلمن يا أبا كاهل أنه من ستر عورته حياء من الله سرًا وعلانية كان حقا على الله أن يستر عورته يوم القيامة، اعلمن يا أبا كاهل أنه من دخل حلاوة الصلاة قلبه حتى يتم ركوعها وسجودها كان حقا على الله أن يرضيه يوم القيامة، اعلمن يا أبا كاهل أنه من صلى أربعين يومًا وأربعين ليلة في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كان حقا على الله أن يكتب له براءة من النار، اعلمن يا أبا كاهل أنه من صام من كل شهر ثلاثة أيام مع شهر رمضان، كان حقا على الله أن يرويه يوم العطش، اعلمن يا أبا كاهل أنه من كف أذاه عن الناس كان حقا على الله أن يكف عنه أذى القبر، اعلمن يا أبا كاهل أنه من بن والديه حيًا وميتًا كان حقا على الله أن يرضيه يوم القيامة" قال: قلت كيف يبر والديه إذا كان ميتين؟ قال: "برهما أن يستغفر لوالديه، ولا يسب والدى أحد فيسب والديه، اعلمن يا أبا كاهل أنه من أدى زكاة ماله عند حولها كان حقا على الله أن يجعله من رفقاء الأنبياء، اعلمن يا أبا كاهل أنه من قلت عنده حسناته وعظمت عنده سيئاته كان حقا على الله أن يثقل ميزانه يوم القيامة، اعلمن يا أبا كاهل أنه من سعى على امرأته وولده وما ملكت يمينه يقيم فيهم أمر الله ويطعمهم من حلال، كان حقا على الله أن يجعله مع الشهداء في درجاتهم، اعلمن يا أبا كاهل أنه من صلى على كل يوم ثلاث مرات وكل ليلة ثلاث مرات حبًا بي وشوقًا إلىَّ، كان حقا على الله أن يغفر له ذنوبه تلك الليلة وذلك اليوم، اعلمن يا أبا كاهل أنه من شهد أن لا إله إلا الله وحده مستعينا به، كان حقا على الله أن يغفر بكل واحدة ذنوب حول".
وقال محققه: قال في المجمع ٤/ ٢١٩: وفيه (الفضل بن عطاء) ذكره الذهبى وقال: إسناده مظلم، وقال ابن عبد البر في الاستيعاب ٤/ ١٧٣٨: له حديث منكر طويل فلم أذكره.
ورواه العقيلى في الضعفاء ص ٣٥٣ وقال: في الفضل بن عطاء نظر، ونسبه الحافظ في الإصابة ٤/ ١٦٤ إلى ابن عدى وابن السكن أيضًا.
وانظر ترجمة أبى كاهل في الأسد ج ٦ ص ٢٦٠ رقم ٦١٨٦. =

<<  <  ج: ص:  >  >>