(١) الحديث رواه الطبراني في المعجم الكبير ج ٨ ص ٣٩٩ برقم ٨٢٤٣ بلفظ: حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا حجاج بن المنهال، وثنا أبو خليفة، ثنا عبد الله بن عبد الوهاب الحجبى قالا: ثنا ملازم بن عمرو اليمامي، عن عبد الله بن بدر، عن قيس بن طلق، عن طلق بن علي قال: شهدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسأله رجل كأنه بدوى فقال: يا رسول الله؛ ما ترى في الرجل يمس ذكره بعد ما يتوضأ؟ " وهل هو إلا مضغة منك أو بضعة؟ " اهـ. ورواه الدارقطني في سننه ج ١ ص ١٤٩ كتاب (الطهارة) باب: ما روى في لمس القبل والدبر والذكر والحكم في ذلك برقم ١٧ من طريق ملازم بن عمرو، عن طلق بن علي قال: خرجنا وفدا إلى نبي الله - صلى الله عليه وسلم - حتى قدمنا عليه فبايعناه وصلينا معه، فجاء رجل كأنه بدوى فقال: يا رسول الله ما ترى في مس الرجل ذكره في الصلاة؟ فقال: "وهل هي إلا بضعة منه أو مضغة؟ " كذا قال أبو روح اهـ. وقال محققه تعليقا على قوله "ملازم بن عمرو". الحديث أخرجه أصحاب السنن الأربعة - إلا ابن ماجه مختصرًا بلفظ: أنه سئل عن الرجل يمس ذكره في الصلاة، فقال: "هل هو إلا بضعة منك؟ " اهـ. ورواه ابن حبان في صحيحه، قال الترمذي: هذا الحديث أحسن شيء يروى في هذا الباب، وفي الباب عن أبي أمامة، وقد روى هذا الحديث أيوب بن عتبة ومحمد بن جابر عن قيس بن طلق عن أبيه، وأيوب ومحمد تكلم فيهما بعض أهل الحديث، وحديث ملازم بن عمرو أصح وأحسن اهـ. وانظر: سنن أبي داود (الطهارة) باب: ٧١، سنن الترمذي (أبواب الطهارة) باب: ٦٢ ما جاء في ترك الوضوء من مس الذكر، سنن النسائي (الطهارة) باب: ١١٨ رقم ١٦٥ باب: ترك الوضوء من مس الذكر، ابن حبان (الطهارة) باب: ما جاء في مس الفرج - رقم ٢٠٧، سنن ابن ماجه رقم ٤٨٣ السنن الكبرى للبيهقي ١/ ١٣٤، مجمع الزوائد ١/ ٢٤٤ وما بعدها كتاب (الطهارة) باب: فيمن مس فرجه. (٢) التصحيح من الطبراني والصغير. والحديث رواه الطبراني في المعجم الكبير ج ٢٤ ص ٤٣٩ ط العراق برقم ١٠٧٣ بلفظ: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا معمر بن بكار السعدي، ثنا عثمان بن عبد الرحمن، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "وهبت لخالتي فاختة بنت عمرو غلاما وأمرتها ألا تجعله جازرا ولا صايغا ولا حجاما".