هب عن عُصْمَةَ بنِ مالك: أَنّ نفرًا قالوا: يا رسول الله: نرى الفواكه في السوق فنشتهيها وليس معنا شيء نشترى به، فهل لنا في ذلك أجر؟ قال: فذكره (١).
٢٤٠/ ٢٤٢٩٥ - "وَهَلْ هُوَ إلا بَضْعَةٌ مِنْكَ".
= ورواه أبو داود في سننه ج ٥ ص ٢٧٠، ٢٧١ ط سورية كتاب (الأدب) باب: ما جاء في المزاح برقم ٤٩٩٨ بلفظ: حدثنا وهب بن بقية، أخبرنا خالد، عن حميد، عن أنس أن رجلا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله احملني، قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "إنا حاملوك على ولد ناقة" قال: وما أصنع بولد الناقة؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "وهل تلد الإبل إلا النوقُ". والحديث أخرجه الترمذي في سننه ج ٣ ص ٢٤١ ط دار الفكر ببيروت (أبواب البر والصلة) باب: ما جاء في المزاح برقم ٢٠٦٠ بلفظ: حدثنا قتيبة، حدثنا خالد بن عبد الله الواسطي، عن حميد، عن أنس: أن رجلا استحمل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... وذكر الحديث كما في المصادر السابقة، وقال: هذا حديث صحيح غريب اهـ. ورواه البيهقي في سننه ج ١٠ ص ٢٤٨ ط بيروت كتاب (الشهادات) باب. المزاح لا ترد به الشهادة ... إلخ بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا خلف بن هشام، ثنا خالد بن عبد الله، عن حميد، عن أنس أن رجلا استحمل النبي - صلى الله عليه وسلم - ... وذكر الحديث كما في المصادر السابقة. (١) الحديث في مجمع الزوائد ج ٥ ص ١٨ ط بيروت كتاب (الأطعمة) باب: فيمن يشتهى الشيء وهو عاجز عنه- عن عصمة قال: جاء نفر من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: يا رسول الله إنما نمر بهذه الأسواق فننظر إلى هذه الفواكه فنشتهيها وليس معنا ناض نشترى به، فهل لنا في ذلك من أجر؟ فقال: "وهل الأجر إلا ذلك" قال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه "الفضل بن المختار" وهو ضعيف اهـ. رواه بنفس الرواية ج ١٠ ص ٢٦٨ من نفس المصدر في كتاب (الزهد) باب: فيما يشتهيه الفقير ولا يقدر عليه- وقال: رواه الطبراني وفيه الفضل بن المختار، وهو ضعيف جدا، ومعنى "ليس معنا ناضٌّ نشترى به" أي: لا درهم ولا دينار- هامش المجمع. وانظر المعجم الكبير للطبراني ج ١٧ ص ١٨٣ ط العراق (مرويات عصمة بن مالك الخطمى) رقم ٤٨٧. وترجمة الفضل بن المختار في الميزان برقم ٦٧٥٠ وفيها: الفضل بن المختار أبو سهل البصري عن أبي ذئب وغيره. قال أبو حاتم: أحاديثه منكرة، يحدث بالأباطيل. وقال الأزدي: منكر الحديث جدا، وقال ابن عدي: أحاديثه منكرة، عامتها لا يتابع عليها ... إلخ.