= والحديث في الصغير برقم ٩٦٣٨ للطبراني عن جابر، ورمز له بالحسن، وقال المناوي: رمز لحسنه، ورواه الدارقطني عن عمر. قال الهيثمي: فيه عثمان بن عبد الرحمن الوقاصى متروك، اهـ فرمز المؤلف لحسنه لا يحسن. ورواه الهيثمي في مجمع الزوائد ج ٤ ص ٩٣ كتاب (البيوع) باب: كسب الحجام وغيره - عن جابر، وقال: رواه الطبراني في الكبير وفيه عثمان بن عبد الرحمن الوقاصى وهو متروك اهـ. وترجمة عثمان بن عبد الرحمن الوقاصى في الميزان برقم ٥٥٣١ وفيها: عثمان بن عبد الرحمن القرشي الزهري الوقاصى المالكى أبو عمرو. قال البخاري: تركوه، وذكر له بعض الأحاديث. وقال ابن معين: ليس بشيء، وقال مرة: يكذب، وضعفه على جدا، وقال النسائي، والدارقطني: متروك ... إلى آخر الترجمة. (١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده ج ٥ ص ٣٢ (حديث محجن بن الأدرع - رضي الله تعالى عنه) بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا محمد بن جعفر، ثنا كهمس ويزيد، قال: أنا كهمس قال: سمعت عبد الله بن شقيق، قال محجن بن الأدرع، بعثنى نبي الله - صلى الله عليه وسلم - في حاجة، ثم عرض لي وأنا خارج من طريق من طرق المدينة، قال: فانطلقت معه حتى صعدنا أُحدا، فأقبل على المدينة، فقال: "ويل أمها قرية يوم يدعها أهلها" قال يزيد: "كأينع ما تكون" قال: قلت: يا نبي الله من يأكل ثمرتها؟ قال: "عافية الطير والسباع" قال: "ولا يدخلها الدجال، كلما أراد أن يدخلها تلقاه بكل نقب منها ملك مصلتا" قال: ثم أقبلنا حتى إذا كنا بباب المسجد قال: إذا رجل يصلى قال: أتقوله صادقا؟ قال: قلت يا نبي الله: هذا فلان وهذا من أحسن أهل المدينة، أو قال: أكثر أهل المدينة صلاة، قال: "لا تسمعه فتهلكه، مرتين أو ثلاثا - إنكم أمة أريد بكم اليسر" اهـ ثم ذكر بعض روايات أخر بنحوه. وانظر ٤/ ٣٣٨ من نفس المصدر ففيها رواية أخرى بنحوه عن محجن أيضًا. وأخرجه الحاكم في المستدرك ج ٤ ص ٤٢٧ ط الرياض كتاب (الفتن والملاحم) بلفظ: أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبى، ثنا سعيد بن مسعود، ثنا يزيد بن هارون، أنبأ كهمس بن الحسن، إلى آخر سند أحمد السابق عن محجن بن الأدرع قال: بعثنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لحاجة ... وذكر القصة والحديث السابقين عند أحمد مع اختلاف في بعض الألفاظ والعبارات، وبدون ذكر قصة الرجل الذي يصلى، وإن كان لفظ الحديث أقرب إلى لفظ المصنف، ثم قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وأقره الذهبي. =