للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤٣/ ٢٤٠٩٨ - "وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ لَيَكُونَنَّ بَعْدِي فَتْرَةٌ فِي أُمَتِي يُبْتَغى فِيهَا الْمَالُ مِنْ غَيرِ حِلِّهِ، وَيُسْفَكُ فِيهَا الدِّمَاءُ، وَيُسْتَبْدَلُ بِهَا الشِّعْرُ مِنَ الْقُرآنِ".

الديلمي عن ابن عمر.

٤٤/ ٢٤٠٩٩ - "وَالَّذى نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَخْرُجَنَّ مِنْ أُمَّتِي مِنْ قُبُورِهِمْ فِي صُورَةِ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ بمدَاهَنَتِهِمْ فِي الْمَعَاصِي، وَكَفِّهِمْ عَنِ النَّهْي وَهُمْ يَسْتَطِيعُونَ".

أبو نعيم عن عبد الرحمن بن عوف (١).

٤٥/ ٢٤١٠٠ - "وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي القَاسِم بِيَدِهِ مَا أَهَلَّ مُهِلٌّ، وَلا كَبَّرَ مُكبِّر عَلَى شَرَفٍ مِنَ الأَرْضِ إِلا أَهَلَّ مَا بَينَ يَدَيهِ وَكَبَّرَ مَا بَينَ يَدَيهِ بِتَكْبِيرِهِ وَتَهْلِيلِه حَتَّى يَنْقَطِعَ مُنْقَطَعُ التُّرَابِ".

أبو الشيخ عن ابن عمرو (٢).

٤٦/ ٢٤١٠١ - "وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ مَا اقْتُبسَ فِي آلِ مُحَمَّد نَار مُنْذُ ثَلاثِينَ يَوْمًا، فَإِنْ شَئْتِ أَمَرْتُ لَكِ بِخَمْسَةِ أَعنُزٍ، وَإِنْ شَئْتِ عَلَّمْتُك كلَمَاتٍ [عَلَّمنيهُنَّ جبْرِيلُ] (*)، قُولِي: يَا أَوَّلَ الأَوَّلِينَ وَيَا آخِرَ الآخِرِينَ، وَيَاذَا الْقُوَّةِ الْمَتِين، وَيَارَاحِمَ الْمَسَاكِينَ، وَيَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ".


= معنى البرير هو تمر الأراك، والأراك: شجر له حمل في عناقيد العنب وترعاه الماشية ويستاك بعوده- أسد الغابة ج ٣ ص ٩٠.
ترجمة: طلحة بن عمرو البصري في -أسد الغابة- ج ٣ ص ٩٠ رقم ٢٦٢٩ قال: عنه أبو أحمد العسكري: طلحة بن عم النصرى أحد بنى ليث وكان من أصحاب الصفة، وأشير إلى هذا الحديث في هذه الترجمة كما رواه الطبراني في المعجم الكبير.
(١) الحديث في -كنز العمال- في باب: الأمر بالمعروف-من الإكمال- ج ٣ رقم ٥٦٠٥ ذكر الحديث بلفظه من رواية أبي نعيم عن عبد الرحمن بن عوف.
(٢) الحديث ذكره صاحب الكنز من الإكمال في الفصل الأول من كتاب (الحج) ج ٥ ص ١٩ برقم ١١٨٦٧ من رواية أبي الشيخ عن ابن عمر بلفظ: (والذي نفس أبي القاسم بيده ما هلل مهلل ولا كبر مكبر على شرف من الأرض إلا أهل ما بين يديه وكبر ما بين يديه بتكبيره وتهليله حتى ينقطع التراب).
(*) ما بين القوسين المعكوفين من الظاهرية.

<<  <  ج: ص:  >  >>