(١) الحديث ذكره صاحب الكنز في أدعية في سعة الرزق ج ٢ ص ٦٧٠ رقم ٥٠٢٦ قال عن فاطمة - رضي الله عنها - أنها دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله هذه الملائكة طعامها التهليل والتسيح والتحميد فما طعامنا؟ قال: والذي بعثنى بالحق ما اقتبس في بيت آل محمد نار منذ ثلاثين يومًا فإن شئت أمرت لك بخمس أعنز وإن شئت علمتك خمس كلمات علمنيهن جبريل فقالت: بل علمنى الخمس كلمات التي علمكهن جبريل فقال: يا فاطمة قولي: يا أول الأولين ويا آخر الآخربن وياذا القوة المتين وياراحم المساكين ويا أرحم الراحمين. وعزاه إلى أبي الشيخ في فوائد الأصبهانيين، والديلمي والحاكم. وترجمة إسماعيل بن عمرو البجلى هو: إسماعيل بن عمرو بن نجيح البجلى الكوفي له ترجمة في الميزان ج ١ ص ٢٣٩ برقم ٩٢٢ قال: قال ابن عدي: حدث بأحاديث لا يتابع عليها، وقال أبو حاتم والدارقطني ضعيف، وأما ابن حبان ذكر إسماعيل في الثقات، وقد ذكره إبراهيم بن أورمة فأحسن الثناء عليه، وقال شيخا مثل ذلك ضعوه، وكان عنده عن فلان وفلان. قلت: مات سنة سبع وعشرين ومائتين. ولقد أتى بحديث باطل ساقه أبو موسى في الطوال بإسناده من طريق عبيد بن الحسن الغزال والفضل بن أحمد عنه. (٢) الحديث في -الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان- للأمير علاء الدين علي بن بلبان في باب: قراءة القرآن ج ٢ ص ٨٢ تحت رقم ٧٨٨ قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان العابد، أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة عن أبيه عن أبي سعيد الخدري: أن رجلا سمع رجلًا يقرأ (قل هو الله أحد) يرددها، فلما أصبح أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: فذكر ذلك له فكأن الرجل يتقالها، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن".