= ومعنى أشرف: في النهاية ج ٢ ص ٤٦٢ مادة -شرف- قال: ومنه الحديث ما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف له فخذه، يقال أشرفت الشيء أي علوته وأشرفت عليه من فوقه. (١) الحديث في -مسند الإمام أحمد- حديث رجل يسمى طلحة وليس هو بطلحة بن عبيد الله ج ٣ ص ٤٨٧ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي قال: ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث قال: حدثني أبي، ثنا أبو داود -يعني- ابن أبي هند، عن أبي حرب أن طلحة حدثه وكان من أصحاب رسول الله قال: أتيت المدينة وليس لي بها معرفة فنزلت في الصُّفة مع رجل فكان بيني وبينه كل يوم مُدٌّ من تمر، فصلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم فلما انصرف قال رجل من أصحاب الصفة: يا رسول الله أحرق بطوننا التمر وتحرقت عنا الخنف فصعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: فخطب ثم قال: (والله لو وجدت خبزا أو لحما لأطعمتكموه أما إنكم توشكون أن تدركوا ومن أدرك ذلك منكم أن يراح عليكم بالجفان وتلبسون مثل أستار الكعبة قال: فمكثت أنا وصاحبى ثمانية عشر يوم وليلة ما لنا طعام إلا البرير حتى جئنا إلى إخواننا من الأنصار فواسونا وكان خير ما أصبنا هذا التمر. والحديث في -المعجم الكبير للطبراني- في حديث طلحة بن عمرو البصري ج ٨ ص ٣٧١ برقم ٨١٦٠ قال: حدثنا المقدام بن داود، ثنا أسد بن موسى، ثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وثنا بكر بن سهل الدمياطى، ثنا أحمد بن أشيب الكوفي، ثنا محمد بن فضيل كلاهما عن داود بن أبي هند عن أبي حرب بن الأسود، عن طليحة بن عمرو قال: كان الرجل إذا قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم يكن له بالمدينة عريف ينزل عليه نزل مع أصحاب الصفة، وكان لي بها قرناء، وكان يجرى علينا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كل يوم بين اثنين مدان من تمر، فبينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بعض الصلوات إذ ناداه مناد من أصحابه: يا رسول الله أحرق التمر بطوننا وتحرقت عنا الخنف- فلما قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصلاة، قام فحمد الله وأثنى عليه ثم ذكر ما لقى من قومه من الشدة قال: مكثت أنا وصاحبى بضعة عشر يوما مالنا طعام إلا البر حتى قدمنا على إخواننا من الأنصار فواسونا في طعامهم وعظم طعامهم التمر. والذي لا إله إلا هو لو أجد لكم الخبز واللحم لأطعمتكموه وإنه لعله أن تدركوا زمانا -أو من أدركه منكم- يلبسون فيه مثل ستار الكعبة يغدى عليكم ويراح فيه بالجفان. وقال محققه: قال في -المجمع-١٠/ ٣٢٢، ٣٢٣ رواه الطبراني والبزار بنحوه، ورجال البزار رجال الصحيح غير محمد بن عثمان العقيلي وهو ثقة. معنى خنف: قال فيه أتاه قوم فقالوا: أحرق بطوننا التمر وتحرقت عنا الخنف وهي جمع خنيف وهو نوع غليظ من أردأ الكتان أراد ثيابا تعمل منه كانوا يلبسونها. نهاية ج ٢ ص ٨٤. =