للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤١/ ٢٤٠٩٦ - "وَاللهِ للهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ رَجُلٍ كَانَ فِي سَفَرٍ فِي فَلاةٍ مِنَ الأَرْضِ، فَأَوَى إلَى ظِلِّ شَجَرَةٍ، فَنَامَ تَحْتَهَا واسْتَيقَظَ فَلَمْ يَجِدْ رَاحِلَتَهُ، فَأَتَى شَرَفَا فَصَعِدَ عَلَيهِ، فأَشْرَفَ فَلَمْ يَرَ شَيئًا، ثُمَّ أَتَى آخَرَ فَأَشْرَفَ فَلَمْ يَرَ شَيئًا، فَقَال: أَرْجعُ إِلَى مَكَانِي الَّذِي كُنْتُ فِيهِ فأَكُونُ فِيهِ حَتَّى أَمُوتَ، فذهبَ فَإذَا بَرَاحِلَتِه تَجُرُّ خِطَامَهَا، فَواللهِ للهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَة عبدهِ مِنْ هَذَا بِرَاحِلَتِه".

حم، م عن النعمان بن بشير (١).


= والحديث في -المستدرك للحاكم- في كتاب (الإيمان) باب: لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره ج ١ ص ١٠ قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا بحر بن نصر الخولانى، أنبأنا ابن وهب، أخبرني ابن أبي ذئب (وحدثني) أبو بكر بن إسحاق، أنبأنا الحسن بن علي بن زياد، ثنا إسماعيل بن أبي أويس، أخبرني ابن أبي ذئب عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: قال: "والله لا يؤمن ثلاث مرات ... "الحديث.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه هكذا وإنما أخرجا حديث أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: قال "لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه" ووافقه الذهبي في التلخيص.
وحديث أبي شريح الخزاعي الكعبى جاء في -مسند الإمام أحمد- حديث أبي شريح الكعبى ج ٦ ص ٣٨٥ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يزيد بن هارون قال: أنا ابن أبي ذئب عن المقبري عن أبي شريح الكعبى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "والله لا يؤمن ثلاث مرات ... الحديث".
(١) الحديث في -مسند الإمام أحمد- حديث النعمان بن بشير ج ٦ ص ٢٧٥ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أحمد بن عبد الملك -يعني الحراني- قال: ثنا شريك، عن سماك، عن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: والله لله أشد فرحا بتوبة عبده من رجل كان في سفر في فلاة من الأرض، فآوى إلى ظل شجرة فنام تحتها، فاستيقظ فلم يجد راحلته، فأتى شرفا فصعد عليه فأشرف فلم ير شيئًا، ثم أتى آخر فأشرف فلم ير شيئًا، فقال: أرجع إلى مكانى الذي كنت فيه فأكون فيه حتى أموت قال: فذهب فإذا براحلته تجر خطامها. قال: فالله -عزَّ وجلَّ- أشد فرحًا بتوبة عبده من هذا براحلته.
والحديث في -صحيح مسلم- في كتاب (التوبة) باب: الحض على التوبة ج ٤ ص ٢١٠٣ برقم ٥/ ٢٧٤٥ قال: حدثنا عبيد الله بن معاذ بن العنبرى، حدثنا أبي، حدثنا أبو يونس، عن سماك قال: خطب النعمان بن بشير فقال: (الله أشد فرحا بتوبة عبده من رجل حمل زاده ومزاده على بعير ثم سار حتى كان بفلاة من الأرض، فأدركته القافلة فنزل فَقَال تحت شجرة، فغلبته عينه وانسل بعيره، فاستيقظ فسعى شرفًا فلم ير شيئًا، ثم سعى شرفا ثانيا فلم ير شيئًا، ثم سعى شرفا ثالثا فلم ير شيئًا، فأقبل حتى أتى مكانه الذي قال فيه، فبينما هو قاعد إذ جاءه بعيره يمشى حتى وضع خطامه في يده، فَلَلَّهُ أشد فرحًا بتوبة العبد: من هذا حين وجد بعيره على حاله). =

<<  <  ج: ص:  >  >>