= رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "نضر الله عبدا سمع مقالتي ثم وعاها" الحديث بلفظه، قال الدارقطني: هذا حديث غريب من حديث أبي أسامة. (١) الحديث ورد في إتحاف السادة المتقين ج ٨ ص ٤٦٣ فقد أورد الغزالي قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "نضر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها فأداها كما سمعها" فقال الزبيدي في تعليقه علي هذا: ورواه ابن النجار بلفظ: "نضر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس بفقيه". (٢) الحديث أورده البزار في كشف الأستار عن زوائد البزار ج ١ ص ٣٧٢ كتاب (الجنائز) باب: كيف يقبض المؤمن برقم ٧٨٤ بلفظ: "حدثنا إسحاق بن سليمان، ثنا إسماعيل بن أبان، ثنا عمرو بن أبي عمرو، عن جعفر بن محمد، عن أبيه قال: سمعت الحارث بن الخزرج، حدثني أبي أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "نظرت إلي ملك الموت عند رأس رجل من الأنصار فقلت يا ملك الموت: أرفق بصاحبي فإنه مؤمن، قال: يا محمد: طب نفسا وقر عينا، فإني بكل مؤمن رفيق" قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير وفيه عمر بن شمر الجعفي والحارث بن الخزرج ولم أجد من ترجمهما وبقية رجاله رجال الصحيح. (٣) الحديث في كنز العمال ج ١٦ ص ٤٨٣ كتاب (النكاح) الباب التاسع: في لواحق كتاب النكاح برقم ٤٥٥٦٤ بلفظ: "نطفة الرجل بيضاء غليظة، ونطفة المرأة صفراء رقيقة، فأيهما غلبت صاحبتها فالشبه له؛ وإن اجتمعا جميعا كان منها ومنه" وعزاه لأبي الشيخ في العظمة: عن ابن عباس. (٤) الحديث في كنز العمال ج ٥ ص ٣٣٠ كتاب (الحدود) الباب الثاني: في أنواع الحدود الفصل الأول في الزنا - الفرع الثاني في مقدمات الزنا والخلوة بالأجنبية- النظر- الإكمال برقم ١٣٠٧٩ بلفظ: نظر الرجل إلي عورة أخيه كنظره إلي الفرج الحرام (وعزاه للحاكم في الكنى والديلمي عن ابن عمر).