= وأخرجه الحاكم في المستدرك ج ١ ص ٨٨ كتاب (العلم) بلفظ: سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب غير مرة يقول: ثنا إبراهيم بن بكر المروزي ببيت المقدس، ثنا عبد الله بن بكر السهمي، ثنا حاتم بن أبي الصغير، عن سماك بن حرب، عن النعمان بن بشير قال: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "نضر الله أمرًا سمع مقالتي فحملها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلي من هو أفقه منه، ثلاث لا يغل عليهن قلب مؤمن: إخلاص العمل لله تعالي. ومناصحة ولاة الأمر، ولزوم جماعة المسلمين". وقال: قد احتج مسلم في المسند الصحيح بحديث سماك بن حرب عن النعمان بن بشير، عن النبي - صلي الله عليه وآله وسلم -. وقال في الحديث الذي قبله: وحديث النعمان بن بشير: من شرط الصحيح، وقال الذهبي: وقد روي عن مجاهد والشعبي، عن النعمان نحوه. (١) الحديث في المعجم الكبير للطبراني ج ٢ ص ١٣٠، ١٣١ برقم ٦٥٤١ بلفظ: حدثنا أحمد بن داود المكي، ثنا محمد بن الصلت أبو يعلى التوزي، ثنا عيسى بن يونس وعبدة، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالخيف خيف مني: "نضر الله عبدا سمع مقالتي فحفظها ووعاها وبلغها من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب حامل فقه إلي من هو أفقه منه، ثلاث لا يغل عليهن قلب مؤمن: إخلاص العمل لله، والنصيحة لأئمة المسلمين، ولزوم جماعتهم، فإن دعوتهم تحيط من ورائهم". (٢) الحديث في تاريخ دمشق لابن عساكر ج ٧ ص ٢٩١ في الكلام عن عبد الله بن أحمد بن وهيب أبي العباس، بلفظ: وروي الدارقطني عنه، حدثنا العباس بن الوليد بن مزيد، أخبرنا محمد بن شعيب، حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه مولى عمر بن الخطاب، عن أنس بن مالك قال: سمعت =