للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٧٩/ ٢٣٨١٨ - "نَضَّر الله مَنْ سَمِعَ مَقَالتِي فَلَمْ يَزد فيه (*)، وَرُبَّ حَامِلِ علمٍ إِلي مَنْ هُوَ أَوعى مِنه".

الخطيب عن ابن عمر (١).

٨٠/ ٢٣٨١٩ - "نَضَّر الله عبدًا سَمِعَ كَلامِي فَلَمْ يَزِد فِيه، فَرُبَّ حامِلِ كَلِمَةٍ إِلي مَنْ هُوَ أَوعَى لَها منْهُ، ثَلاثٌ لا يُغل عَليهن قلبُ مؤمِن: إِخلاصُ العَملِ لله، وَالْمُنَاصَحَةُ لِوُلاةِ الأمْر، والاعتصامُ بجماعَةِ الْمُسْلِمِينَ، فَإنَّ دعوتَهُمْ تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ".

طب، حل عن معاذ بن جبل (٢).

٨١/ ٢٣٨٢٠ - "نَضَّر الله وَجْهَ عَبْدٍ سَمِعَ مَقَالتِي فَحَمَلَهَا، فَرُبَّ حامِلِ فِقهٍ غَير فَقِيهٍ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهِ إِلى مَنْ هُوَ أفقه منه، ثلاثَ لا يُغَلُّ عَلَيهِنَّ قلبُ مؤمِن: إِخلاصُ العَمَلِ لله، وَمُنَاصَحَةُ وُلاةِ الأَمْرِ، وَلُزومُ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينِ، فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيط مِنْ وَرَائِهمْ".

ابن جرير، طب، ك عن النعمان بن بشير (٣).


(*) في تاريخ بغداد فيها.
(١) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب ج ٨ ص ٣٣٣ في الكلام عن خلف بن أحمد السري برقم ٤٤٢٥ بلفظ: حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا الوليد بن محمد الموقري، عن ثور -يعني ابن يزيد- عن نافع، عن ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال في حجة الوداع: "نضر الله من سمع مقالتي فلم يزد فيها، فرب حامل علم إلي من هو أوعي له منه".
(٢) الحديث في مجمع الزوائد ج ١ ص ١٩٨ بلفظ: وعن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "نضر الله عبدًا سمع كلامي ثم لم يزد فيه فرب حامل فقه إلي من هو أوعي منه، ثلاث لا يغل عليهن قلب مؤمن إخلاص العمل لله، والمناصحة لأولي الأمر، والاعتصام بجماعة المسلمين فإن دعوتهم تحيط من ورائهم" رواه الطبراني في الكبير والأوسط إلا أنه قال في الأوسط: "رب حامل كلمة" بدل "فقه" وفيه (عمرو بن واقد) رمي بالكذب وهو منكر الحديث.
والحديث في حلية الأولياء ج ٩ ص ٣٠٨ في مرويات محمد بن المبارك بلفظ: حدثنا سليمان، ثنا موسى، ثنا محمد بن المبارك، ثنا عمرو بن واقد عن يونس بن ميسرة بن حليس، عن أبي إدريس الخولاني، عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "نضر الله عبدا سمع كلامي هذا فلم يزد فيه، فرب حامل كلمة إلى من هو أوعى لها منه، ثلاث لا يغل عليهن قلب مؤمن: إخلاص العمل لله، ومناصحة ولاة الأمر، والاعتصام بجماعة المسلمين فإن، دعونهم تحيط من ورائهم".
(٣) الحديث في مجمع الزوائد ج ١ ص ١٣٨ بلفظ: وعن النعمان بن بشير، عن أبيه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "رحم الله عبدا سمع مقالتي فحفظها فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلي من هو أفقه منه، ثلاث لا يغل عليهن قلب مؤمن: إخلاص العمل لله، ومناصحة ولاة المسلمين، ولزوم جماعة المسلمين" رواه الطبراني في الكبير وفيه محمد بن كثير الكوفي ضعفه البخاري وغيره، ومشاه ابن معين. =

<<  <  ج: ص:  >  >>