للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٨٨/ ٢٣٨٢٧ - "نَظَرُ الرَّجُلِ إِلي أَخِيهِ الْمُسْلِم حُبًّا له وَشَوقًا إِليهِ، خيرٌ له مِنْ اعْتِكَافِ سَنَةٍ في مَسْجِدي هَذا".

ابن لال عن نافع عن ابن عمر (١).

٨٩/ ٢٣٨٢٨ - "نَظَرُ الرَّجُلِ إِلِي أَخيهِ علي شوقٍ، خيرٌ مِنْ اعتكافِ سنةٍ في مسجدي هذا".

الحكيم عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده (٢).

٩٠/ ٢٣٨٢٩ - "نَظَرتُ إِلى الْجَنَّة فإِذا الرُّمانةُ مِنْ رُمَّانِها كَجِلْدِ الْبَعِيرِ المُقَتَّبِ، وإِذا طيرُهَا كالبُختِ، وإذا فيهَا جَاريةٌ فقلتُ: يَا جَاريةُ: لِمَنْ أَنت؟ فَقَالت: لِزيد بنِ حارِثة، وإذا فيِ الْجَنَّةِ ما لا عينٌ رأت، ولا أُذنٌ سَمِعَتْ، ولا خَطَرَ عَلي قَلبِ بَشَرٍ".

ابن عساكر عن أبي سعيد (٣).


(١) الحديث في كنز العمال ج ٩ ص ٢٠ الكتاب الثالث، من حرف الصاد وكتاب الصحبة من قسم الأقوال، الباب الأول في الترغيب فيها الإكمال برقم ٢٤٧٢٥ بلفظ: "نظر المؤمن إلي أخيه المسلم حبا له وشوقا إليه خير من اعتكاف سنة في مسجدي هذا"، وعزاه إلي ابن لال، عن نافع عن ابن عمر.
والحديث في كشف الخفاء ج ٢ ص ٤٥٤ برقم ٣٨٦٠ بلفظ: "نظر الرجل إلي أخيه المسلم حبا وشوقا له خير من اعتكاف سنة في مسجدي" رواه ابن لال، عن ابن عمر - رضي الله عنه -.
(٢) الحديث أخرجه الحكيم الترمذي، في النوادر ص ١٧١ الفصل السابع والثلاثون والمائة، في فضل نظرة المشتاق.
وفي الجامع الصغير برقم ٩٢٦٦ بلفظ: "نظر الرجل إلي أخيه علي شوق خير من اعتكاف سنة في مسجدي هذا".
قال المناوي: ورواه ابن لال والديلمي باللفظ الزبور عن ابن عمر.
(٣) الحديث في -تاريخ دمشق -لابن عساكر، ج ٥ ص ٤٦٢ في الكلام عن زيد بن حارثة بن شراحيل بلفظ: وعن أبي سعيد الخدري أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "رفعت لي الجنة وإذا أنا بأنهار من ماء غير آسن، وأنهار من لبن لم يتغير طعمه، وأنهار من خمر لذة للشاربين، وأنهار من عسل مصفي، ورمانها كأنها الدلاء عظما وإذا بطائرها كأنه يحتكم هذه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: عندها، أعبد الله لعباده الصالحين ما لا عين رأت ولا أُذن سمعت ولا خطر علي قلب بشر" وأخرجه الحافظ أيضًا بلفظ: "نظرت إلي الجنة فإذا الرمانة من رمانها كجلد البعير المقتب، وإذا طرها كالبخت وإذا فيها جاربة، فقلت: لمن أنت: فقالت لزيد بن حارثة، وإذا في الجنة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر علي قلب بشر".

<<  <  ج: ص:  >  >>