= جاء في أسد الغابة: ترجمة شيبة: ج ٢ ص ٥٣٤ برقم ٢٤٦٦ قال: شيبة بن عثمان بن أبي طلحة بن عبد العزي بن عثمان بن عبد الدار بن قصي القرشي العبدري الحجبي من أهل مكة يكني أبا عثمان، وقيل أبا صفية، وأبوه عثمان يعرف بالأوقص قتله علي يوم أحد كافرا، وأسلم شيبة يوم الفتح وقيل يوم حنين، وكان شيبة من خيار المسلمين، ودفع له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مفتاح الكعبة وإلي ابن عمه عثمان بن طلحة بن أبي طلحة وقال: خذوها خالدة مخلدة تالدة إلي يوم القيامة يا بني أبي طلحة، لا يأخذها منكم إلا ظالم. ومعني: لا يغل عليهن قلب امريء مسلم: لا يغل من الإغلال وهو الخيانة ويروي "يغل" من الغل وهو الحقد والشحناء، ويحتمل أن يكون قوله "عليهن" حالا من القلب الفاعل: فيكون المعني، قلب الرجل المسلم حال كونه متصفا بهذه الخصال الثلاث لا يصدر عنه الخيانة والحقد والشحناء ولا يدخله ما يزيله عن الحق، ويحتمل أن يكون قوله: "عليهن". متعلقا بقوله: "يغل" أي: لا يخون في هذه الخصال، أي: من شأن قلب المسلم أن لا يخون ولا يحسد فيها بل يأتي بها بتمامها بغير نقصان في حق من حقوقها. فإن دعوتهم تحيط من ورائهم: تحيط أي: تحدق بهم من جمع جوانبهم اهـ نهاية. والحديث أورده البزار في زوائده كتاب (العلم) باب: فضل العالم والمتعلم ج ١ ص ٨٥ برقم ١٤١ بلفظ: حدثنا سليمان بن سيف، ثنا سعيد، ثنا عمر بن محمد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال في حجة الوداع "نضر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها" الحديث. قال البزار: سعيد وعمر لم يتابعا علي حديثهما. وحديث ابن مسعود في سنن الترمذي كتاب (العلم) باب: في الحث علي تبليغ السماع ج ٨ ص ١٤٢ برقم ٢٧٩٥ بلفظ: حدثنا محمود بن غيلان، أخبرنا أبو داود، أنبأنا شعبة، عن سماك بن حرب قال: سمعت عبد الرحمن بن مسعود يحدث عن أبيه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "نضر الله أمرأ سمع منا شيئًا فبلغه كما سمعه، فرب مبلغ أوعي من سامع" هذا حديث حسن صحيح. وأما حديث زيد بن ثابت فقد ورد في سنن الترمذي كتاب (العلم) باب: في الحث علي تبليغ السماع ج ٤ ص ١٤٢ برقم ٢٧٩٤ بلفظ: حدثنا محمود بن غيلان، أخبرنا أبو داود، أخبرنا شعبة، أخبرني عمر بن سليمان من ولد عمر بن الخطاب قال: سمعت عبد الرحمن بن أبان بن عثمان يحدث عن أبيه قال: خرج زيد بن ثابت من عند مروان نصف النهار، قلنا: ما بعث إليه هذه الساعة إلا لشيء يسأله عنه، فقمنا فسألناه، فقال: نعم سألنا عن أشياء سمعناها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "نضر الله امرأ سمع منا حديثًا فحفظه حتى يبلغه غيره، فرب حامل فقه إلي من هو أفقه منه، ورب حامل فقه ليس بفقيه" إلي أن قال: حديث زيد بن ثابت حديث حسن. وفي سنن ابن ماجه في المقدمة ج ١ ص ٨٥ رقم ٢٣٢ قال: حدثنا محمد بن بشار ومحمد بن الوليد قالا: ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن سماك، عن عبد الرحمن بن عبد الله، عن أبيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "نضر الله امرأ سمع منا حديثًا فبلغه، فرب مبلغ أحفظ من سامع".