= والحديث في مجمع الزوائد ج ١ ص ١٣٩ كتاب (العلم) باب: في سماع الحديث وتبليغه، بلفظ، وعن جبير بن مطعم قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول بالخيف خيف مني: "نضر الله عبدا سمع مقالتي فحفظها ووعاها وبلغها من لم يسمعها، فرب حامل فقه لافقه له، ورب حامل فقه إلي من هو أفقه منه، ثلاث لا يغل عليهن قلب مؤمن: إخلاص العمل لله، والنصيحة لأئمة المسلمين، ولزوم جماعتهم؛ فإن دعوتهم تحفظ من ورائهم" قلت: رواه ابن ماجه باختصار، ورواه الطبراني في الكبير وأحمد، وفي إسناده ابن إسحاق عن الزهري، وهو مدلس، وله طريق عن صالح بن كيسان عن الزهري، ورجالها موثقون. والحديث أورده الحاكم في المستدرك ج ١ ص ٨٧ كتاب (العلم) بلفظ: وحدثني علي بن عيسى -واللفظ له - ثنا مسدد بن قطن، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا يعلى بن عبد، ثنا محمد بن إسحاق عن الزهري، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه قال: قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالخيف من مني فقال: "نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها ثم أداها إلي من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب حامل فقه إلي من هو أفقه منه، ثلاث لا يغل عليهن قلب المؤمن: إخلاص العمل لله، والنصيحة لأولي الأمر، ولزوم الجماعة، فإن دعوتهم تكون من ورائهم" قد اتفق هؤلاء الثقات علي رواية هذا الحديث عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، وخالفهم عبد الله بن نمير وحده فقال، عن محمد بن إسحاق، عن عبد السلام وهو ابن أبي الجنوب، عن الزهري، وابن نمير ثقة، والله أعلم، ثم نظرناه فوجدنا للزهري فيه متابعا عن محمد بن جبير. وحديث زيد بن ثابت: في سنن أبي داود كتاب (العلم) باب: فضل نشر العلم ج ٤ ص ٦٩ برقم ٣٦٦٠ بلفظ: حدثا مسدد، حدثنا يحيي، عن شيبة، حدثني عمر بن سليمان من ولد عمر بن الخطاب، عن عبد الرحمن بن أبان، عن أبيه، عن زيد بن ثابت قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "نضر الله أمرأ سمع منا حديثًا فحفظ حتى يبلغه، فرب حامل فقه إلي من هو أففه منه، ورب حامل فقه ليس بفقيه". والحديث في سنن ابن ماجه ج ١ ص ٨٤ برقم ٢٣٠ المقدمة، باب من بلغ علما برقم ٢٣٠ بلفظ: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير وعلي بن محمد قالا: ثنا محمد بن فضيل، ثنا ليث بن أبي سليم، عن يحيى بن عباد أبي هبيرة الأنصاري، عن أبيه، عن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "نضر الله امرأ سمع مقالتي ... الحديث". وأخرجه الطبراني في معجمه الكبير ج ٥ ص ١٧٢ برقم ٤٩٢٥ فيما رواه وهب أبو محمد، عن زيد بن ثابت بلفظ الأصل مع زيادة "ومن كانت الدنيا همه نزع الله الغنى من قلبه وجعل فقره بين عينيه وشتت الله عليه ضيعته ولم يأته من الدنيا إلا ما رزق، ومن كانت الآخرة همه جعل الله الغنى في قلبه ونزع فقره من بين عينيه وكف عليه ضيعته وأتته الدنيا وهي راغمة". وحديث شيبة بن عثمان أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ج ٧ ص ٣٥٩ برقم ٧١٩٤ بلفظ: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي، ثنا أبو بكر بن عاش عن ثابت الثمالي، عن محيصة، عن شيبة، عن عثمان قال: صلي بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مسجد الخيف فقال: "ثلاث لا يغل عليهن قلب مؤمن: إخلاص العمل، والنصح لأئمة المسلمين، ولزوم جماعتهم، فإن دعوتهم تحيط من ورائهم". =