للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٩/ ٢٣٧٧٨ - "نَزعَ رَجُلٌ لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ غُصْنَ شَوْكٍ عَنِ الطَّرِيق، إِمَّا كانَ في شَجَرَةٍ فَقَطَعَهُ فأَلقاهُ، وإِمَّا كَانَ مَوْضُوعًا فَأَمَاطهُ، فَشَكَرَ الله لَهُ بِهَا فأَدْخَلَهُ الجَنَّةَ".

د، حب من أَبى هريرة (١).

٤٠/ ٢٣٧٧٩ - "نَزَلَ تَحْرِيمُ الحُمُرِ الَّذِي تَطبُخُونَ".

حم عن الأشعث بن قيس (٢).


= بين الصفا والمروة فسقطت على لحيته ريشة، فابتدر إليه أبو أيوب فأخذها من لحيته، فقال له النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "نزع الله عنك ما تكره".
والحديث في مجمع الزوائد باب: ما جاء في أبي أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - ج ٩ ص ٣٢٣ قال: عن أبي أيوب الأنصاري قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يطوف بين الصفا والمروة فسقطت على لحيته ريشة، فابتدر إليه أبو أيوب فأخذها، فقال له النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "نزع الله عنك ما تكره".
قال الهيثمي: رواه الطّبرانيّ، وفيه نائل بن نجيح: وثقه أبو حاتم وغيره وضعفه الدارقطني وغيره، وبقية رجاله ثقات، إلَّا أن حبيب بن أبي ثابت لم يسمع عن أبي أيوب.
(١) الحديث في سنن أبي داود كتاب (الأدب) باب: في إماطة الأذى عن الطَّريق ج ٥ ص ٥٢٤٥ ص ٤٠٨ قال: حدَّثنا عيسى بن حماد، أخبرنا اللَّيث عن محمَّد بن عجلان، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قال: "نزع رجل لم يعمل خيرًا قط غصن شوك عن الطَّريق، إمَّا كان في شجرة فقطعه وألقاه، وإما كان موضوعًا فأماطه، فشكر الله له بها فأدخله الجنَّة".
والحديث في صحيح ابن حبان ط (دار الكتب العلمية) بيروت باب: ذكر رجاء الغفران لمن أماط الأذى عن الأشجار والحيطان إذا تأذى المسلمون به ج ١ ص ٣٧٦ رقم ٥٤١ قال: أخبرنا إسماعيل بن داود بن وردان قال: أنبأنا عيسى بن حماد قال: أنبأنا اللَّيث، عن ابن عجلان، عن زيد بن أسلم عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "نزع رجل لم يعمل خيرًا قط غصن شوك عن الطَّريق، إمَّا كان في شجرة فقطعه فألقاه، وإما كان موضوعًا فأماطه، فشكر الله له بها فأدخله الجنَّة".
قال أبو حاتم: معنى قوله (لم يعمل خيرًا قط) يريد به سوى الإسلام.
(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبراني (فيمن اسمه أسير بن عمرو وأبو سليط الأنصاري بدوى، ويقال: أسيرة بن مالك بن عليّ بن عامر بن غنم بن عليّ بن النجار- رضي الله عنه - (ج ١ ص ١٨٢ رقم ٥٧٩ باب: في تحريم الحمر الأهلية قال: حدَّثنا عبد الله بن محمَّد بن عبد العزيز، حدَّثنا هارون بن عبد الله (ح) وحدثنا موسى بن هارون، ثنا أبي قالا: ثنا محمَّد بن الحسن المخزومي، ثنا يَحْيَى بن محمَّد بن مروان بن عبد الله بن أبي سليط الأنصاري بن عمرو قال: أصاب النَّاس في غزوة خيبر مخمصة شديدة، فقاموا إلى حمرهم في محضر من النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فجزروها ثم طرحوهم في القدور، فبينما هي تفور نزل تحريمها على النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "نزل تحريم الحمر التي تطبخون".
فكبت القدور على وجوهها.
قال محققه: قال في المجمع ٥/ ٤٩: وفيه من لم أعرفهم.

<<  <  ج: ص:  >  >>