طب عن أَبي أيوب أن النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كان بين الصفا والمروة فسقطت على لحيته ريشة، فابتدر أبو أيوب فأخذها، فقال النَّبيُّ - صَلَّى الله عليه وسلم - فذكره (٣).
(١) الحديث: في صحيح البخاري ط (الشعب) باب: إتيان اليهود النَّبيَّ - صَلَّى الله عليه وسلم - حين قدم المدينة ج ٥ ص ٨٩ قال: حدَّثنا زياد بن أيوب، حدَّثنا هُشيم، حدَّثنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: لما قدم النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - المدينة وجد اليهود يصومون عاشوراء، فسئلوا عن ذلك، فقالوا: هذا اليوم الذي أظفر الله فيه موسى وبنى إسرائيل على فرعون، ونحن نصومه تعظيمًا له، فقال رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم -: "نحن أولى بموسى منكم" ثم أمر بصومه. والحديث في صحيح مسلم كتاب (الصيام) باب: صوم يوم عاشوراء ج ٢ ص ٧٩٥ من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - بلفظ: "نحن أولى بموسى مِنكم". والحديث في سنن أبي داود كتاب (الصوم) باب: في صوم يوم عاشوراء ج ٢ رقم ٢٤٤٤ ص ٨١٨ من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عباس عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - بلفظ: نحن أولى بموسى منكم". قال محققه: أخرجه البخاري في الصوم، باب صيام عاشوراء ٣/ ٥٧ ومسلم حديث ١١٣٠ وابن ماجة حديث ١٧٣٤. والحديث في سنن ابن ماجة كتاب (الصيام) باب: صيام يوم عاشوراء ج ١٧٣٤ من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: بلفظ: "نحن أحق بموسى منكم". (٢) الحديث في كنز العمال (ذكر الجنَّة وصفتها) من الإكمال ج ١٤ رقم ٣٩٢٧٢ ص ٤٦٢ من رواية الديلمي عن ابن عباس، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: "نخل الجنَّة جذوعها ذهبٌ أحمر، وكرنفها زمرد أخضر، وسعفها الحلل، وثمرها مثال القلل، ألين من الزبد، ليس له عجم". وكرنفها: هي أصل السعفة الغليظة، والجمع: الكرانيف: النهاية ١/ ١٨٦. والسعف: هو أغصان النخيل، وعجم -بالتحريك-: النوى: النهاية ٣/ ١٨٧. (٣) الحديث في المعجم الكبير للطبراني فيما رواه (حبيب بن أبي ثابت عن أبي أيوب) ج ٤ ص ٢٠٦ رقم ٤٠٤٨ قال: حدَّثنا أحمد بن بهرام الإيذجى، ثنا عبد القدوس بن محمَّد العطار، ثنا نائل بن نجيح، ثنا فطر بن خليفة، عن حببيب بن أبي ثابت، عن أبي أيوب الأنصاري قال: كان النَّبيُّ - صَلَّى الله عليه وسلم - يطوف =