خ عن أَبي موسى قال: دخل النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - المدينة وإذا ناس من اليهودِ يعظمون عاشوراء ويصومونه، قال: فذكره (٣).
(١) الحديث في كنز العمال في الزهد من الإكمال ج ٣ رقم ٦٢٨٣ ص ٢٣٠ من رواية ابن النجار، عن ابن مسعود، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: "نحن الآخرون والأولون يوم القيامة، فإن المكثرين هم الأسفلون يوم القيامة إلَّا من قال: هكذا وهكذا، ولا أحب أن لي مثل أحد ذهبًا أنفقه في سبيل الله - عزَّ وجلَّ -". ويؤيده ما رواه أحمد والبخاري ومسلم قبل هذا بثلاثة أحاديث. (*) لبث من باب: فهم أي، مكث. (٢) الحديث: في مسند الإمام أحمد بن حنبل (مسند أبي هريرة) ج ٢ ص ٣٢٦ قال: حدَّثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا وهب بن جرير، ثنا أبي قال: سمعت يونس، عن الزُّهريّ، عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة، عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "نحن أحق بالشك من إبراهيم -عليه السَّلام- إذا قال: (رب أرنى كيف تحيى الموتى قال: أو لم تؤمن؟ قال: بلى ولكن ليطمئن قلبى) قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يرحم الله لوطًا الحديث". والحديث في صحيح البُخاريّ ط الشعب ج ٦ ص ٣٩ باب: قد نرى تقلب وجهك في السماء من طريق أبي سلمة وسعيد عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "نحن أحق بالشك من إبراهيم إذا قال: (رب أرنى كيف تحيي الموتى قال: أو لم تؤمن؟ قال: بلى، ولكن ليطمئن قلبى). والحديث في صحيح مسلم كتاب (الإيمان) باب: زيادة طمأنينة القلب بتظاهر الأدلة ج ١ ص ١٣٣ من طريق أبي سلمة وسعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "نحن أحق بالشك من إبراهيم الحديث". (٣) الحديث في صحيح البُخاريّ (ط) الشعب باب: إتيان اليهود النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - حين قدم المدينة ج ٥ ص ٨٩ قال: حدثني أحمد أو محمَّد بن عبيد الله الغدانى، حدَّثنا حماد بن أسامة، أخبرنا أبو عميس، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن أبي موسى - رضي الله عنه - قال: دخل النَّبيُّ - صَلَّى الله عليه وسلم - المدينة وإذا أناس من اليهود يعظمون عاشوراء ويصومونه فقال النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "نحن أحق بصومه". فأمر بصومه.