مالك، والشَّافعيّ في القديم، ض، ش، خ، م، د، ن، هـ، حب عن أَبي مسعود (٣).
(١) الحديث في كنز العمال: الفصل الثالث في (فضائل متفرقة تنبيء عن التحدث بالنعم وفيه ذكر نسبه - صلى الله عليه وسلم -) من الإكمال ج ١١ رقم ٣٢١٣٩ ص ٤٥٥ من رواية ابن عساكر عن أبي هريرة عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: "نزل آدم بالهد واستوحش، فنزل جبريل فنادى بالأذان: الله أكبر -مرتين- اشهَد أَن لا إِله إلَّا الله- مرتين -أشهد أن محمدًا رسول الله مرتين- قال آدمُ: من محمَّد؟ قال: آخِرُ ولدك من الأنبياء". (٢) الحديث في حلية الأولياء وطبقات الأصفياء للحافظ أبي نعيم ج ١ ص ١٩٠ قال: حدَّثنا القاسم بن أحمد بن القاسم، ثنا محمَّد بن الحسين الخثعمى، ثنا عباد بن يعقوب، ثنا موسى بن عمير، ثنا أبو ربيعة الإِيادى، عن أبي بريدة عن أبيه - رضي الله تعالى عنهم- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "نزل على الروح الأمين فحدثني أن الله -تعالى- يحب أربعة من أصحابي" فقال له من حضر: من هم يا رسول الله؟ فقال: "علي، وسلمان، وأبو ذر، والمقداد" - رضي الله تعالى عنهم-. (٣) الحديث في موطأ الإمام مالك في كتاب (وقوت الصَّلاة) باب: وقوت الصَّلاة ج ١ ص ٣ قال: حدَّثنا يحيى بن يَحْيَى الليثى: عن مالك بن أنس، عن ابن شهاب أن عمرو بن عبد العزيز أخر الصَّلاة يومًا، فدخل عليه عروة بن الزبير، فأخبره أن المغيرة بن شعبة أخر الصَّلاة يومًا، وهو بالكوفة، فدخل عليه أبو مسعود الأنصاري فقال: ما هذا يا مغيرة؟ أليس قد علمت "أن جبريل نزل فصلَّى، فصلَّى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم صَلَّى، فصلَّى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم صَلَّى، فصلَّى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم صَلَّى، فصلَّى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم صَلَّى، فصلَّى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم قال: بهذا أمرت" فقال عمر بن عبد العزيز: اعْلَمْ ما تحدث به يا عروة، أوَ إن جبريل هو الذي أقام لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقت الصَّلاة؟ قال عروة: كذلك كان بشير بن أبي مسعود الأنصاري يحدث عن أبيه.