١٠٦٤/ ١٩٥٦٠ - "مَا مِنْ مُسْلمٍ يَنْظُرُ إِلَى امْرأَةٍ أَوَّلَ رَمْقَةٍ، ثُمَّ يَغُضُّ بَصَرَهُ، إلا أَحْدَثَ الله لَه عِبَادَةً يَجِدُ حَلاوَتَها في قَلبِه".
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند عتبة بن عبد السلمى أبي الوليد - رضي الله عنه -) ج ٤ ص ١٨٣ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا إسماعيل بن عمر، وحسن بن موسى قالا: ثنا حريز، عن شرحبيل بن شفعة الرحبى قال: سمعت عتبة بن عبد السلمى صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من يموت" وقال حسن: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ما من رجل مسلم يتوفى له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث إلا تلقوه من أبواب الجنة الثمانية ... " الحديث. وأخرجه ابن ماجه في سننه في (كتاب الجنائز) باب: ما جاء في ثواب من أصيب بولده ج ١ ص ٥١٢ رقم ١٦٠٤ من طريق حريز بن عثمان ... بلفظ: "ما من مسلم يموت له ثلاثة من الولد ... الحديث" في الزوائد: في إسناده شرحبيل بن شفعة، ذكره ابن حبان في الثقات وقال أبو داود: شرحبيل، وحريز كلهم ثقات، اهـ, وباقي رجال الإسناد على شرط البخاري. والحديث في الصغير رقم ٨٠٩٤ من رواية أحمد وابن ماجه: عن عتبة بن عبد، ورمز له بالحسن. قال المناوى: رواه الإمام أحمد، وابن ماجه: عن عتبة بن عبد بغير إضافة (السلمى) قال الذهبي: له صحبة، قال المنذرى: إسناده حسن ومن ثم رمز المصنف لحسنه. وعتبة بن عبد السلمى ترجمته في أسد الغابة رقم ٣٥٤٦ وقال: يكنى أبا الوليد، كان اسمه عتلة فسماه النبي - صلى الله عليه وسلم - عتبة، وانظر الإصابة رقم ٣٥٩٩. وأخرجه الطبراني في معجمه مسند " عتبة بن عبد "ج ١٧ صى ١١٩ رقم ٢٩٤. (٢) الحديث في سنن ابن ماجه في (كتاب الصدقات) باب: القرض ج ٢ ص ٨١٢ رقم ٢٤٣٠ قال: حدثنا محمد بن خلف العسقلانى، ثنا يعلى ثنا سليمان بن يسير، عن قيس بن رومى قال: كان سليمان بن أذنان يقرض علقمة ألف درهم إلى عطائه، فلما خرج عطاؤه تقاضاها فيه، واشتد عليه فقضاه، فكأن علقمة غضب، فمكث أشهرا، ثم أتاه فقال: أقرضنى ألف درهم إلى عطائى، قال: نعم وكرامة، يا أم عتبة، هلمى تلك الخريطة المختومة التي عندك، فجاءت بها، فقال: أما والله إنها لدراهمك التي قضيتنى، ما حركت منها درهما واحدا، قال: فلله أبوك، ما حملك على ما فعلت بى؟ قال: ما سمعت منك، قال: ما سمعت منى؟ قال: سمعتك تذكر عن ابن مسعود أن النبي - صلى الله عليه وسلم -: قال: "ما من مسلم يقرض مسلما .. " الحديث. في الزوائد: هذا الإسناد ضعيف؛ لأن قيس بن رومى مجهول، وسليمان بن يسير متفق على تضعيفه، والحديث رواه ابن حبان في صحيحه بإسناده إلى ابن مسعود.