(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند أبي أمامة) ج ٥ ص ٢٦٤ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا إبراهيم بن إسحاق، ثنا ابن مبارك، وعتاب، قال: ثنا عبد الله -هو ابن المبارك- أنا يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما من مسلم ينظر إلى محاسن امرأة أول مرة .. " الحديث. والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد في كتاب (الأدب) باب غض البصر ج ٨ ص ٦٣ قال: عن أبي أمامة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما من مسلم ينظر إلى محاسن امرأة ثم يغض بصره إلا أحدث الله له عبادة يجد حلاوتها". قال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني إلا أنه قال: "ينظر إلى امرأة أول وقعة" وفيه علي بن يزيد الألهانى، وهو متروك. وفي الجامع الصغير ورد هذا الحديث تحت رقم ٨٠٩٥ من رواية الإمام أحمد، والطبراني عن أبي أمامة ورمز المصنف لضعفه. قال المناوى: رواه أحمد والطبراني عن أبي أمامة، وضعفه المنذرى ولم يبين، وبين الهيثمي فقال: فيه (على ابن زيد الألهانى) وهو متروك. وذكره الحكيم الترمذي في نوادر الأصول في الأصل الحادي والأربعين بعد المائتين في فضيلة غض البصر ص ٣٠٥ قال: عن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من نظر إلى محاسن امرأة فغض طرفه في أول نظرة رزقه الله -تعالى- عبادة يجد حلاوتها في قلبه". وأورده البيهقي في مختصر شعب الإيمان- مخطوط- ص ٢٣٠ في الباب السابع والثلاثين (في تجهم الفرج) قال: عن أبي أمامة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما من مسلم ينظر إلى محاسن امرأة ثم صرف بصره إلا أحدث الله له عبادة يجد حلاوتها في قلبه". وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير في حديث يحيى بن أيوب المصري عن أبي أمامة ج ٨ ص ٢٤٧ رقم ٧٨٤٢ من طريق يحيى بن أيوب بلفظه ما عدا قوله: "في قلبه". قال محققه: رواه أحمد وفيه (علي بن يزيد الألهانى)، وهو متروك كذا في المجمع، قلت: وعبيد الله مثله اهـ. (٢) الحديث في كنز العمال في كتاب "القصاص" الفصل الرابع في وعيد قاتل النفس رقم ٣٩٩١٥ ج ١٥ ص ٢٦ وفي هذا المعنى رويت أحاديت كثيرة في الصحاح.