(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند شداد بن أوس) ج ٤ ص ١٢٥ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يزيد بن هارون ثنا أبو مسعود الجريرى، عن أبي العلاء بن الشخير، عن الحنظلى، عن شداد بن أوس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما من رجل يأوى إلى فراشه فيقرأ سورة من كتاب الله -عزَّ وجلَّ- إلا بعث الله إليه ملكا يحفظه من كل شيء يؤذيه حتى يهب متى هب" [قال: وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلمنا كلمات ندعوا بهن في صلاتنا -أو قال: في دبر صلاتنا- اللهم إني أسألك الثبات في الأمر ... إلخ]. والحديث أخرجه الترمذي في (كتاب الدعوات) من سننه، باب ٢٣ ج ٥ ص ٤٧٦ رقم ٣٤٠٧ من طريق الجريرى: عن أبي العلاء بن الشخير عن رجل من بنى حنظلة قال: صحبت شداد بن أوس - رضي الله عنه - في سفر فقال: ألا أعلمك ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلمنا؟ أن تقول: اللهم إني أسألك الثبات في الأمر ... إلى أن قال: "ما من مسلم يأخذ مضجعه ... " الحديث كما هو بالأصل. قال أبو عيسى: هذا حديث إنما نعرفه من هذا الوجه، والجريرى هو: سعيد بن إياس أبو مسعود الجريرى، وأبو العلاء اسمه: يزيد بن عبد الله بن الشخير. والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد في (كتاب الأذكار) باب ما يقول إذا أوى إلى فراشه ... الخ ج ١٠ ص ١٢٠ قال: وعن شداد بن أوس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما من رجل يأوى إلى فراشه فيقرأ سورة من كتاب الله عزَّ وجلَّ ... " الحديث. قال الهيثمي: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح. والحديث في الصغير رقم ٨٠٩٣ من رواية أحمد والترمذي: عن شداد بن أوس، ورمز له بالحسن. قال المناوى: رواه أحمد، والترمذي في الدعوات، عن شداد بن أوس، ورمز المصنف لحسنه، وليس كما قال، فقد قال النووي في الأذكار: إسناده ضعيف، هكذا جزم به، وقال الصدر المناوى: في سنده مجهول. (*) في نسخة قولة: "وليكثر" مكان "أو ليكثر". (٢) الحديث أخرجه ابن ماجه في سننه في (كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها) باب: الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - ج ١ ص ٢٩٤ رقم ٩٠٧ قال: حدثنا بكر بن خلف أبو بشر، حدثا خالد بن الحارث، عن شعبة، عن عاصم بن عبيد الله قال: سمعت عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما من مسلم يصلي علي إلا صلت عليه الملائكة ما صلى علي فليقل العبد من ذلك أو ليكثر". قال في الزوائد: إسناده ضعيف؛ لأن عاصم بن عبيد الله قال فيه البخاري وغيره: منكر الحديث.