للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٠٣٣/ ١٩٥٢٩ - "مَا مِنْ مُؤمِنٍ أَدْخَلَ عَلَى مُؤمِن سُرُورًا إِلا خَلَقَ اللهُ مِن ذَلِكَ السُّرُورِ مَلَكًا يَعْبُدُ اللهَ ويُمَجِّدُه وَيُوَحِّدُهُ، فَإِذَا صَارَ المُؤمِنُ فِي لَحْدِه أَتَاهُ السُّرُورُ الَّذي أَدْخَلَهُ عَلَيهِ فَيَقُولُ لَهُ: أَمَا تَعْرِفُنِى؟ فَيَقُولُ: مَنْ أَنْتَ؟ فَيَقُولُ: أَنَا السُّرُور الَّذِي أَدْخَلتَنَى عَلَى فُلانٍ، أَنَا اليَوْمَ أُونِسُ وَحْشَتَكَ وَأُثبِّتكَ بالقَوْلِ الثَّابِت، وَأَشْهَدُ بِكَ مَشْهدَ القِيَامَةِ، وَأَشْفَعُ لَك مِن ربِّكَ، وَأُرِيكَ مَنْزِلَكَ مِن الجَنَّةِ".

ابن أَبي الدنيا في "قضاءِ الحوائج": عن " جعفر بن محمد عن أَبيه عن جده (١).

١٠٣٤/ ١٩٥٣٠ - "مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يخْرجُ مِن عينَيه دَمْعة من خَشْيَةِ اللهِ وإِنْ كان مِثل رأسِ الذُّبَاب فَتُصيب شيئًا من حَرِّ وجْهِهِ، إِلا حرمه على النَّار".

هب عن ابن مسعود (٢).


= والحديث أخرجه أحمد في- مسند أبي هريرة ج ٢ ص ٣٣٤، ٣٣٥ والحديث في السنن الكبرى للبيهقى ج ٦ ص ٢٣٨ وقال: رواه البخاري في الصحيح عن إبراهيم بن المنذر.
وفي النهاية مادة " ضيع " قال: فيه (من ترك ضياعا فإليَّ) الضياع: العيال وأصله مصدر ضاع يضيع ضياعا فسمى العيال بالمصدر كما يقول: من مات وترك فقرا أي: فقراء، وإن كسرت الضاد كان جمع ضائع كجائع وجياع.
(١) الحديث في كنز العمال ج ٦ باب (إدخال السرور على المؤمن) ص ٤٣١ رقم ١٦٤٠٩.
وجعفر بن محمد ترجمته في سير أعلام النبلاء للذهبي وقال: ابن علي ابن الشهيد أبي عبد الله ريحانة النبي - صلى الله عليه وسلم - وسبطه الحسين بن أمير المؤمنين أبي الحسن علي بن أبي طالب ووثقه وقال: أخرج له مسلم في الصحيح وأخرج البخاري له في الأدب.
(٢) الحديث أخرجه ابن ماجه في سننه كتاب " الأدب " باب: الحزن والبكاء ج ٢ ص ١٤٠٤ رقم ٤١٩٧ بلفظ: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، وإبراهيم بن المنذر قالا: ثنا ابن أبي فديك. حدثني حماد بن أبي حميد الزرقى: عن عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود: عن أبيه: عن عبد الله بن مسعود قال: "ما من عبد مؤمن يخرج من عينيه دموع، وإن كان مثل رأس الذباب من خشية الله، ثم تصيب شيئًا من حر وجهه - إلا حرمه الله على النار".
قال في الزوائد: إسناده ضعيف.
وحماد بن أبي حميد، اسمه محمد بن أبي حميد، ضعيف.
وترجمة حماد بن أبي حميد في ميزان الاعتدال ج ١ ص ٥٨٩ رقم ٢٢٤٤ قال: حماد بن أبي حميد .. المدني وهو محمد بن أبي حميد الأنصاري ضعيف .. يروى عن الزهري، وزيد بن أسلم. قال البخاري: منكر الحديث، وقال ابن معين: ليس حديثه بشيء. وقال النسائي: ليس بثقة اهـ.

<<  <  ج: ص:  >  >>