ابن أَبي الدنيا في "قضاءِ الحوائج": عن " جعفر بن محمد عن أَبيه عن جده (١).
١٠٣٤/ ١٩٥٣٠ - "مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يخْرجُ مِن عينَيه دَمْعة من خَشْيَةِ اللهِ وإِنْ كان مِثل رأسِ الذُّبَاب فَتُصيب شيئًا من حَرِّ وجْهِهِ، إِلا حرمه على النَّار".
هب عن ابن مسعود (٢).
= والحديث أخرجه أحمد في- مسند أبي هريرة ج ٢ ص ٣٣٤، ٣٣٥ والحديث في السنن الكبرى للبيهقى ج ٦ ص ٢٣٨ وقال: رواه البخاري في الصحيح عن إبراهيم بن المنذر. وفي النهاية مادة " ضيع " قال: فيه (من ترك ضياعا فإليَّ) الضياع: العيال وأصله مصدر ضاع يضيع ضياعا فسمى العيال بالمصدر كما يقول: من مات وترك فقرا أي: فقراء، وإن كسرت الضاد كان جمع ضائع كجائع وجياع. (١) الحديث في كنز العمال ج ٦ باب (إدخال السرور على المؤمن) ص ٤٣١ رقم ١٦٤٠٩. وجعفر بن محمد ترجمته في سير أعلام النبلاء للذهبي وقال: ابن علي ابن الشهيد أبي عبد الله ريحانة النبي - صلى الله عليه وسلم - وسبطه الحسين بن أمير المؤمنين أبي الحسن علي بن أبي طالب ووثقه وقال: أخرج له مسلم في الصحيح وأخرج البخاري له في الأدب. (٢) الحديث أخرجه ابن ماجه في سننه كتاب " الأدب " باب: الحزن والبكاء ج ٢ ص ١٤٠٤ رقم ٤١٩٧ بلفظ: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، وإبراهيم بن المنذر قالا: ثنا ابن أبي فديك. حدثني حماد بن أبي حميد الزرقى: عن عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود: عن أبيه: عن عبد الله بن مسعود قال: "ما من عبد مؤمن يخرج من عينيه دموع، وإن كان مثل رأس الذباب من خشية الله، ثم تصيب شيئًا من حر وجهه - إلا حرمه الله على النار". قال في الزوائد: إسناده ضعيف. وحماد بن أبي حميد، اسمه محمد بن أبي حميد، ضعيف. وترجمة حماد بن أبي حميد في ميزان الاعتدال ج ١ ص ٥٨٩ رقم ٢٢٤٤ قال: حماد بن أبي حميد .. المدني وهو محمد بن أبي حميد الأنصاري ضعيف .. يروى عن الزهري، وزيد بن أسلم. قال البخاري: منكر الحديث، وقال ابن معين: ليس حديثه بشيء. وقال النسائي: ليس بثقة اهـ.