(١) الحديث في كنز العمال ج ٣ باب الرحمة بالشيوخ والضعفاء- من الإكمال ص ١٧٩ رقم ٦٠٤٠. (٢) الحديث في كنز العمال ج ١٥ كتاب " المعيشة والعادات "- باب الأكل- فصل في آداب الأكل- من الإكمال ص ٢٥٧ رقم ٤٨٠٤٨. وعمرو بن جميع: ترجم له ابن عدي في الكامل ج ٥ ص ١٧٦٤ تحت اسم: عمرو بن جميع قاضى حلوان يكنى أبا المنذر، وقال عنه: حدثنا ابن حماد، ثنا عباس، عن يحيى قال: شيخ يقال له عمرو بن جميع كان ببغداد، وقع إلى حلوان، ليس بثقة ولا مأمون. حدثنا ابن حماد قال: ثنا عباس قال: سمعت يحيى يقول: عمرو بن جميع الأعمش: وليث بن أبي سليم كان يحدث في المسجد، وكان كذابا خبيثا، يقال له: الحلوانى فكان قاضى حلوان. قال النسائي: عمرو بن جميع متروك الحديث. ثم أورد له ابن عدي بعضا من مروياته ليس منها هذا الحديث. وقال في نهاية ترجمته: ولعمرو بن جميع أحاديث غير ما ذكرت ورواياته عمن روى ليست بمحفوظة وعامتها مناكير وكان يتهم بوضعها. (*) في النسخ رمز البخاري غير ظاهر. (٣) الحديث أخرجه البخاري في صحيحه كتاب التفسير- باب (الأحزاب) ج ٦ ص ١٤٥ ط / الشعب قال: حدثني إبراهيم بن المنذر، حدثنا محمد بن فليح، حدثنا أبي: عن هلال بن علي: عن عبد الرحمن بن أبي عمرة: عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما من مؤمن إلا وأنا أولى الناس به في الدنيا والآخرة، إقرؤا إن شئتم: (النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم) فأيما مؤمن ترك مالا فليرثه عصبته من كانوا فإن ترك دينا أو ضياعا فليأتنى وأنا مولاه". =