(١) الحديث في سنن الدارمي ج ١ ص ٣٥٧ رقم ١٧٨١ بلفظ: أخبرنا يزيد بن هارون، أنا أصبغ، عن القاسم بن أبي أيوب، عن سعيد، عن ابن عباس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما من عمل أزكى عند الله -عزَّ وجلَّ- ولا أعظم أجرًا من خير يعمله في عشر الأضحى، قيل ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله -عزَّ وجلَّ- إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء" قال: وكان سعيد بن جبير: إذا دخل أيام العشر اجتهد اجتهادًا شديدًا حتى ما يكاد يقدر عليه. والحديث في الترغيب والترهيب في (الترغيب في العمل الصالح في عشر ذي الحجة وفضله) ج ٢ ص ١٢٤ بلفظ الكبير من رواية البيهقي في الشعب قال: فكان سعيد بن جبير إذا دخل أيام العشر اجتهد اجتهادًا شديدًا. حتى ما يكاد يقدر عليه. (٢) الحديث في المستدرك للحاكم- كتاب التوبة والإنابة- ج ٤ ص ٢٦٠ بلفط: "حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا بحر بن نصر، ثنا عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عقبة بن عامرالجهنى - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما من عمل يوم إلا وهو يختم عليه، ولا ليلة إلا وهو يختم عليها حتى إذا حيل بين العبد وبين العمل قالت الحفظة: يا ربنا هذا عمل عبدك قبل أن يحال بينه وبين العمل وأنت أعلم به". قال عمرو: وحدثني عبد الكريم، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عقبة بن عامر - رضي الله عنه -: إن أول من يعلم بموت العبد الحافظ، لأنه يعرج بعمله، وينزل برزقه، فإذا لم يخرج رزق علم أنه ميت. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص. (*) هكذا بالإصل. (٣) الحديث في الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي في ترجمة (جعفر بن أحمد بن العباس البزار) ج ٢ ص ٥٨١ حديث بلفظ: عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما من أيام العمل فيهن أحب إلى الله من أيام العشر". قال الشيخ: وهذا حديث كان يقال: إن موسى بن إسحاق الأنصاري ينفرد به عن أبي كريب، سرقه جعفر هذا. قال الشيخ: ولجعفر هذا أحادث ما أنكرت عليه وهو عندي لين. =