للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٠٠٣/ ١٩٤٩٩ - "مَا مِنْ عَثْرَةٍ وَلا اخْتِلاج عِرْق، وَلا خَدْشِ عُودٍ إلَّا بِمَا قَدَّمَتْ أَيدِيكُمْ وما يَغْفِرُ اللهُ أَكْثَرُ".

كر عن البراء (١).

١٠٠٤/ ١٩٥٠٠ - "مَا مِنْ عَينٍ فَاضَتْ مِن قِرَاءَةِ القُرآن إلَّا قرَّتْ يَوْمَ القِيَامةِ".

الديلمى عن أَنس (٢).

١٠٠٥/ ١٩٥٠١ - "مَا مِنْ عينٍ خرَج مِنْها مِثْلُ الذُّبَاب مِنَ الدُّمُوعِ مِنْ مَخَافِة اللهِ إلَّا أَمَّنها اللهُ يَوْمَ الفَزَعِ الأَكْبَرِ".

ابن النجار عن أَنس (٣).

١٠٠٦/ ١٩٥٠٢ - "مَا مِن غازِيَة تَغْزُو فِي سَبِيلِ اللهِ فيُصِيبُونَ الغَنِيمةَ إلا تعَجَّلُوا ثُلُثَيْ أَجْرِهِمْ مِنَ الآخِرَةِ، وَيَبْقَى لَهُم الثُّلثُ، فإِن لم يُصيبُوا غَنيمةً تَمَّ لَهُمَ أَجْرُهُمْ".


= والحديث في المعجم الصغير للطبرانى- في (ترجمة يوسف بن إسماعيل الأصم) ج ٢ ص ١٣٥ قال: حدثنا يوسف بن إسماعيل الأصم البغدادي، حدثنا محمد بن صدران السليمى، حدثنا معتمر بن سليمان، عن الفضيل بن ميسرة، عن أبي حريز، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما من عمل أحب إلى الله -عزَّ وجلَّ- من عمل في عشر ذي الحجة إلا رجل يخرج بماله ونفسه ثم لا يرجع".
(١) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق الكبير للشيخ عبد القادر بدران ج ٦ ص ٤٤٦ في ذكر من اسمه- الصلت- بلفظ: وروى عن شقيق عن البراء قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما من عبرة ولا اختلاج عرق ولا خدش عود إلا بما قدمت أيديكم، وما يعفو الله أكثر".
والحديث في الصغير برقم ٨٠٨١ بلفظ الكبير وروايته، ورمز له بالضعف.
(٢) الحديث بلفظه في كنز العمال كتاب "الإيمان والإسلام" باب في (فرع في محظورات التلاوة) من الإكمال ج ١ ص ٦١٤ رقم ٢٨٢٤ من رواية الديلمى عن أنس.
(٣) الحديث بلفظه في كنز العمال في كتاب "الأخلاق" باب. الخشوع من الإكمال- ج ٣ ص ١٥٠ رقم ٥٩١٠ من رواية ابن النجار عن أنس.

<<  <  ج: ص:  >  >>