(١) الحديث في "عمل اليوم والليلة" لابن السنى ج ٣ ص ٦٧ رقم ١٩٠ بلفظ: أخبرنا أبو يعلى، ثنا خليفة بن خياط، ثنا درست بن حمزة، ثنا مطر الوراق، عن قتادة، عن أنس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما من عبدين متحابين في الله يستقبل أحدهما صاحبه فيصافحه ويصليان على النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا لم يتفرقا حتى يغفر لهما ذنوبهما ما تقدم منها وما تأخر". والحديث في مجمع الزوائد- في كتاب الزهد- باب فيمن سلم على من يحبه الله- ج ١٠ ص ٢٧٥ بلفظ: "عن أنس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ما من عبدين تحابا في الله يستقبل أحدهما صاحبه فيصافحه ويصليان على النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا لم يتفرقا حتى يغفر لهما ذنوبهما ما تقدم منها وما تأخر" رواه أبو يعلى. وقال الهيثمي: فيه (درست بن حمزة) وهو ضعيف. (*) في الأصل (عبد) التصويب من الخطيب. (٢) الحديث في تاريخ بغداد ج ٥ ص ١٨٤ رقم ٢٦٣١ - في ترجمة أحمد بن نصر الزعفرانى- بلفظ: عن أبي هريرة "ما من عمل أطيع الله فيه أعجل ثوابا من صلة الرحم، وما من عمل عصى الله فيه أعجل عقوبة من البغي، واليمين الفاجرة تدع الديار بلاقع".