للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٦٥/ ١٨٥٦١ - "مَا أَحَدٌ أَغْيَرَ من اللهِ، وَذَلكَ أَنَّهُ حَرمَّ الْفَوَاحِشَ، وَمَا أَحَدٌ أحَبَّ إِلَيهِ الْمِدْحَةُ من اللهِ، وَذَلكَ أَنَّهُ مَدَحَ نَفْسَهُ، ولا أَحَدٌ أحَبَّ إِلَيهِ العُذْرُ مِنْ اللهِ، وَذَلِكَ أنَّهُ اعْتَذَرَ إِلَى خَلقِه، وَلَا أَحَدٌ أحَبَّ إِلَيهِ الحمد مِنْ اللهِ، وَذَلِكَ أَنَّهُ حَمِدَ نَفْسَهُ".

طب عن ابن مسعود (١).

٦٦/ ١٨٥٦٢ - "مَا أَحْرزْ الْوَلَدُ، أَوْ الْوَالِدُ فَهُوَ لِعَصَبَتِه مَنْ كانَ".

ش، حم، ن، هـ، د، ق عن عمر، وهو صحيح (٢).


= انظر بقية أحاديث الباب في ص ١٥٩، ١٩٨، ٢٠٣ إلخ.
والحديث في مجمع الزوائد في كتاب الجنائز (باب ما يجرى على المريض) ج ٢ ص ٣٠٣ ط / (٢) دار الكتاب بيروت لبنان قال: عن عبد الله بن عمرو عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما أحد من الناس يصاب ببلاء في جسده إلا أمر الله -عزَّ وجلَّ- الملائكة الذين يحفظونه فقال: اكتبوا لعبدى في كل يوم وليلة ما كان يعمل من خير ما كان في وثاقى".
قال الهيثمي: رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير، ورجال أحمد رجال الصحيح.
(١) في السنن الكبرى للبيهقى (باب: الرجل يتخذ الغلام والجارية المغنيين ويجمع عليهما ويغنيان" ج ١٠ ص ٢٢٥ قال: (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ وأبو عبد الله إسحاق بن محمد بن يوسف السوسى قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن بن علي بن عفان العامرى، حدثنا عبد الله بن نمير عن الأعمش عن شقيق قال: قال عبد الله- يعني ابن مسعود - رضي الله عنه - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما أحد أغير من الله ولذلك حرم الفواحش، وما أحد أحب إليه المدح من الله -عزَّ وجلَّ-، ، وقال: رواه مسلم في الصحيح عن أبي بكر بن أبي شيبة عن عبد الله بن نمير وأخرجه البخاري من وجه آخر عن الأعمش.
(٢) الحديث في سنن أبي داود في كتاب الفرائض رقم ٢٩١٧ ج ٣ ص ٣٣٣، قال: حدثنا عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج أبو معمر، حدثنا عبد الوارث عن حسين المعلم: عن عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جده، أن رئاب بن حذيفة تزوج امرأة فولدت له ثلاثة غلمة فماتت أمهم فورثوها رباعها وولاء مواليها، وكان عمرو بن العاص عصبة بنيها، فأخرجهم إلى الشام، فماتوا فقدم عمرو بن العاص، ومات مولى لها، وترك مالا (له) فخاصمه إخوتها إلى عمر بن الخطاب، فقال عمر: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما أحرز الولد أو الوالد فهو لعصبته من كان"، قال: فكتب له كتابًا فيه شهادة عبد الرحمن بن عوف وزيد بن ثابت ورجل آخر، فلما استخلف عبد الملك اختصموا إلى هشام بن إسماعيل أو (إلى) إسماعيل بن هشام فرفعهم إلى عبد الملك فقال: هذا من القضاء الذي ما كنت أراه، قال: فقضى بكتاب عمر بن الخطاب فنحن فيه إلى الساعة.
والحديث في سنن ابن ماجه في كتاب الفرائض (باب ميراث الولاء) رقم ٢٧٣٢ ج ٢ ص ٩١٢ قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة حدثنا حسين المعلم وذكر الرواية والقصة السابقة والحديث بلفظ المصنف ... والحديث في مسند الإمام أحمد (مسند عمر) ج ١ ص ١٢٧ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا يحيى، حدثنا حسين المعلم وذكر الرواية السابقة والحديث بلفظ المصنف. =

<<  <  ج: ص:  >  >>