للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٦٣/ ١٨٥٥٩ - "مَا أَحَدٌ أَعْظَمَ عِنْدَ الله مِنْ رَجُلٍ مُؤمِنٍ يُعَمَّرُ في الإِسْلامِ".

ن، ض عن شداد بن الهاد (١).

٦٤/ ١٨٥٦٠ - "مَا أَحَدٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ يُصَابُ بِبَلاءٍ في جَسَدِهِ إلا أَمَرَ اللهُ -عزَّ وَجَلَّ- الْحَفَظَة الَّذينَ يَكْتُبُونَ فَقَال: اكْتُبُوا لِعَبْدِى هَذَا في كُلِّ يَوْمٍ ولَيلَةٍ مَا كَانَ يَعْملَة في الصِّحَةِ مِنْ الْخَيرِ، مَا دَام مَحْبُوسًا فِي وثَاقِى".

حم، قط في الأفراد، طب، حل عن ابن عمرو (٢).


= والحديث في الصغير رقم ٧٧٨٨ ج ٥ ص ٤١٢ قال: "ما أحد أكثر من الربا إلا كان عاقبة أمره إلى قلة" رواه ابن ماجه عن ابن مسعود، ورواه الحاكم عنه أيضًا، وقال: صحيح وأقره الذهبي، قكان ينبغي للمصنف عزوه إليهما، فإن اقتصر فعلى الحاكم، لأن ابن ماجه وإن كان مقدما لكونه أحد السنة لكن سنده حسن، وهذا صحيح.
وأنت ترى أن حديث الحاكم مبدوء بالألف واللام مع الراء وقد سبقت روايته في الجامعين: الصغير برقم ٤٥٠٥ والكبير برقم ٤٥ - ١٠٨١٣ وعزاه إلى الحاكم والبيهقي في الشعب عن ابن مسعود، وقال المناوى: ورواه عنه البزار أيضًا.
(١) الحديث في تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف (مسند شداد بن الهاد) ج ٤ ص ٢٢٧ رقم ٤٨٣٤ قال: حديث "ما (من) أحد أعظم عند الله من رجل يعمر في الإسلام" وذكر من تهليله وتسبيحه وعزاه للنسائى في اليوم والليلة (٩: ٢٢٣) عن محمد بن يحيى بن محمد بن كثير، عن محمد بن موسى بن أعين، عن عيسى بن يونس، عن طلحة بن يحيى، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن يحيى قال: أخبرني شداد بن الهاد به ورواه وكيع في اليوم والليلة (٨: ٢٨٣) عن طلحة وسيأتي (ح ٥٠٠٠) ورواه عن عبد الله بن داود عن طلحة بن يحيى عن إبراهيم -مولى لهم- عن عبد الله بن شداد (ح ٥٠٠٠).
و(شداد بن الهاد) ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة ج ٢ ص ٥٠٩ برقم ٢٣٩٩ فقال: شداد بن الهاد، واسم الهاد: أسامة بن عمرو، وهو الهادي بن عبد الله بن جابر بن بشر بن عتوارة بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكنانى الليثى، حليف بنى هاشم، وهو والد عبد الله بن شداد، وإنما قبل له الهادي لأنه كان يوقد النار ليلا للأضياف.
قال أبو عمر: كان شداد سلفا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولأبي بكر ولجعفر ولعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - لأنه كان زوج سلمى بنت عميس أخت أسماء بنت عميس، وكانت أسماء امرأة جعفر، وأبي بكر، وعلى وهي أخت ميمونة بنت الحارث، زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -.
(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند عبد الله بن عمرو) ج ٢ ص ١٩٤ طبع دار الفكر قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا وكيع وإسحق -يعني الأزرق- قالا: حدثنا سفيان عن علقمة بن مرثد عن القاسم بن مخيمرة عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما أحد من المسلمين يبتلى ببلاء في جسده إلا أمر الله -عزَّ وجلَّ- الحفظة الذين يحفظونه: اكتبوا لعبدى مثل ما كان يعمل وهو صحيح ما دام محبوسًا في وثاقى" قال عبد الله: قال أبي وقال: إسحاق: اكتبوا لعبدى في كل يوم وليلة. =

<<  <  ج: ص:  >  >>