للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٦٧/ ١٨٥٦٣ - "مَا أَحْدَثَ رَجُلُ إِخَاءً في اللهِ -تَعَالى- إِلَّا أَحْدَثَ اللهُ لَهُ دَرَجةً فِي الْجَنَّةِ".

ابن أبي الدنيا في كتاب الإخوان عن أنس (١).

٦٨/ ١٨٥٦٤ - "مَا أَحْدَثَ قَوْمٌ بدْعَةً إِلَّا رُفِعَ مثْلُهَا مِنْ السُّنَّةِ".

حم عن غُضَيفٍ بن الحرث (٢).


= والحديث في السنن الكبرى للبيهقى (باب من قال من أحرز الميراث أحرز الولاء) ج ١٠ ص ٣٠٤ قال: (أخبرنا) أبو على الروزبانى، أنبأ محمد بن بكر، حدثنا أبو داود حدثنا عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج أبو معمر، حدثنا عبد الوارث عن حسين المعلم بالرواية السابقة والحديث بلفظ المصنف.
(قال الشيخ) -رحمه الله- كذا في هذه الرواية- وقد روينا عن سعيد بن المسيب عن عمر وعثمان بن عفان - رضي الله عنهما - أنهما قالا: ، الولاء للكبر ومرسل ابن المسيب عن عمر - رضي الله عنه - أصح من رواية عمرو بن شعيب، وأما الحديث المرفوع فيه فليس فيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال ذلك في الولاء.
والحديث في كتاب المصنف في الأحاديث والآثار للحافظ أبي بكر بن أبي شيبة في كتاب الفرائض (باب ٢٠٢٦ في امرأة أعتقت مملوكًا ثم مات لمن يكون ولاؤه) برقم ١١٥٦٤ ج ١١ ص ٣٩١ قال: حدثنا أبو أسامة عن حسين المعلم وذكر الرواية السابقة.
والحديث في الصغير برقم ٧٧٩١ ج ٥ ص ٤١٣ من رواية عمرو ورمز له المصنف بالحسن.
قال المناوى: رواه أحمد عن عمر بن الخطاب، رمز لحسنه، وذكر القصة السابقة، قال: وهو من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده.
و(عمرو بن شعيب) ترجم له الذهبي في الميزان برقم (٦٣٨٣) وقد أطال الكلام فيه ... وقال: إن حديثه من أعلى أقسام الصحيح، بل هو من قبيل الحسن اهـ ميزان.
(١) الحديث في الجامع الصغير من رواية أنس برقم ٧٧٨٩ قال: ما أحدث رجل إخاء في الله -تعالى- إلا أحدث الله له درجة في الجنة"، قال المناوى: رواه ابن أبي الدنيا أبو بكر القرشى في كتاب الإخوان عن أنس بن مالك، ورمز له بالضعف.
قال الحافظ العراقي: إسناده ضعيف، ويعضده خبر ابن أبي الدنيا أيضًا: "من آخى في الله -عزَّ وجلَّ- رفعه الله درجة في الجنة لا ينالها بشيء من عمله" ثم إن ظاهر كلام المصنف أنه لم يره مخرجًا لأشهر من ابن أبي الدنيا، مع أن الديلمى خرجه في منده الفردوس باللفظ المزبور عن أنس.
(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند غضيف بن الحرث) ج ٤ ص ١٠٥ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا سريح بن النعمان قال: حدثنا بقية عن أبي بكر بن عبد الله عن حبيب بن عبيد الرحبى، عن غضيف بن الحرث الثمالى قال: بعث إلى عبد الملك بن مروان فقال: يا أبا أسماء إنا قد أجمعنا الناس على أمرين، قال: وما هما؟ ، قال: رفع الأيدى على المنابر يوم الجمعة والقصص بعد الصبح والعصر، فقال: أما إنهما أمثل بدعتكم عندي ولست مجيبك إلى شيء منهما، قال: لم؟ قال: لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما أحدث قوم بدعة إلا رفع مثلها من السنة فتمسك بسنة خير من إحداث بدعة". =

<<  <  ج: ص:  >  >>