١٦٩٥/ ٢٦١٠ - "إذَا ماتَ الإِنْسانُ انقطعَ عملُهُ إلَّا مِنْ ثلاثةٍ؛ إلا مِنْ صدقةٍ جاريةٍ، أو علمٍ يُنتفعُ به، أو ولدٍ صالحٍ يدْعُو لَهُ"(٤).
حم، خ، في الأدب، م، د، ت، ن عن أبي هريرة.
١٦٩٦/ ٢٦١١ - "إذَا ماتَ الميِّتُ يقولُ الملائكةُ: ما قدَّمَ؟ ويقولُ النَّاسُ: ما أخرَّ؟ ".
هب، والديلمى عن أبي هريرة (٥).
(١) ورواه أحمد والترمذي وصححه ورواه ابن ماجه. (٢) الحديث في الصغير برقم ٨٤٨، ورمز له بالضعف وفيه عبد الأعلى بن أبي المقاور تركه أبو داود. (٣) اللقحة: -بالكسر والفتح- الناقة القريبة العهد بالنتاج والجمع لقح والصرار: أن تصر ضروع الحلويات إذا أرسلت إلى المرعى سارحة ويسمون ذلك الرباط صرارًا فإذا راحت عشيًّا حلت تلك الأصرة وحلبت فهي مصرورة ومصررة والمراد هنا حبس لبنها في ضرعها حتى تبدو أمام المشترى بما يحسنها فيغرر في شرائها. (٤) الحديث في الصغير برقم ٨٥٠. (٥) الحديث في الصغير برقم ٨٤٩، ورمز له بالضعف، وفيه يحيى بن سليمان الجعفى قال النسائي: ليس بثقة. وعبد الرحمن المحاربى له مناكير.