للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الحكيم عن أبي هريرة.

١٦٩١/ ٢٦٠٦ - "إذَا لمْ تَجِدوا إلَّا مَرابِضَ الْغَنَم، ومعاطِنَ الإِبلِ، فصلُّوا في مرابضِ الْغَنَم، ولا تُصلُّوا في أعْطانِ الإِبلِ".

ش عن أبي هريرة (١).

١٦٩٢/ ٢٦٠٧ - "إذا لم يُبارَكْ للرَّجُلِ في مالٍ جَعَله في الماءِ والطِّينِ (٢) ".

هب عن أبي هريرة، الديلمى عن علي.

١٦٩٣/ ٢٦٠٨ - "إذَا ما اشترى أحدُكُمْ لَقِحةً (٣) مُصَرَّاةً أوْ شاةً مُصراةً فَهُو بخيرِ النَّظَرينِ بعد أنْ يحلبَها: إمَّا هي، وإلَّا فليرُدَّها وصاعا مِنْ تَمْرٍ".

م عن أبي هريرة.

١٦٩٤/ ٢٦٠٩ - "إذَا (ما) ربُّ النَّعَمِ لمْ يُعطِ حَقَّها تُسلَّطُ عليهِ يومَ القيامةِ تخبطُ وجْهَهُ بأخفافِها، ويكونُ كنزُ أحدِكُم يومَ القيامة شُجاعًا أقرعَ يَفِرُّ منه صاحبِهُ ويطلبُه ويقولُ: أنا كنزَك، فلنْ يزال يَطلبُه حتَّى يبْسُطَ يدُهُ فَيُلقِمها فاهُ".

حم عن أبي هريرة.

١٦٩٥/ ٢٦١٠ - "إذَا ماتَ الإِنْسانُ انقطعَ عملُهُ إلَّا مِنْ ثلاثةٍ؛ إلا مِنْ صدقةٍ جاريةٍ، أو علمٍ يُنتفعُ به، أو ولدٍ صالحٍ يدْعُو لَهُ" (٤).

حم، خ، في الأدب، م، د، ت، ن عن أبي هريرة.

١٦٩٦/ ٢٦١١ - "إذَا ماتَ الميِّتُ يقولُ الملائكةُ: ما قدَّمَ؟ ويقولُ النَّاسُ: ما أخرَّ؟ ".

هب، والديلمى عن أبي هريرة (٥).


(١) ورواه أحمد والترمذي وصححه ورواه ابن ماجه.
(٢) الحديث في الصغير برقم ٨٤٨، ورمز له بالضعف وفيه عبد الأعلى بن أبي المقاور تركه أبو داود.
(٣) اللقحة: -بالكسر والفتح- الناقة القريبة العهد بالنتاج والجمع لقح والصرار: أن تصر ضروع الحلويات إذا أرسلت إلى المرعى سارحة ويسمون ذلك الرباط صرارًا فإذا راحت عشيًّا حلت تلك الأصرة وحلبت فهي مصرورة ومصررة والمراد هنا حبس لبنها في ضرعها حتى تبدو أمام المشترى بما يحسنها فيغرر في شرائها.
(٤) الحديث في الصغير برقم ٨٥٠.
(٥) الحديث في الصغير برقم ٨٤٩، ورمز له بالضعف، وفيه يحيى بن سليمان الجعفى قال النسائي: ليس بثقة. وعبد الرحمن المحاربى له مناكير.

<<  <  ج: ص:  >  >>