١٦٩٧/ ٢٦١٢ - "إذَا ماتَ أحدُكُمْ عُرِضَ عليه مَقْعَدُهُ بالغداةِ والعشِّى إنْ كانَ مِنْ أهلِ الجنَّةِ فمنْ أهْلِ الجنَّةِ، وإنْ كانَ مِنْ أهْلِ النَّارِ فمِنْ أَهْلِ النَّارِ، يُقَالُ: هَذَا مَقْعَدُكَ حتى يَبْعثَك الله إليه يومَ القيامةِ".
خ، م، ت، هـ عن ابن عمر - رضي الله عنه - (١).
١٦٩٨/ ٢٦١٣ - "إذا ماتَ صاحِبُكُم فَدَعُوهُ لا تقَعُوا فيه"(٢).
د عن عائشة.
١٦٩٩/ ٢٦١٤ - "إذَا ماتَ صاحِبُ بدعة فقد فُتح في الإِسلام فتحٌ".
الخطيب وقال: منكر، والديلمى عن أنس (٣).
١٧٠٠/ ٢٦١٥ - "إذَا ماتَ الرَّجُلُ منْكُمْ فدفَنتُمُوه فليقمُ أحدُكُمْ عِنْدَ رأسِه فليقُلْ: يا فلانُ بنَ فلانةَ، فإِنَّه، فإِنَّه سَيسْمعُ، فليَقُل: يا فلانُ بن فلانةَ، فإنه سَيَسْتوى قاعدًا، فليقلْ: يا فلانُ بنَ فلانَة، فإِنَّه سيقول له: أرْشدنى يرْحمُكَ الله، فليَقُلْ: أذكُرْ ما خرجْتَ عليه من الدُّنيا (اذكر)(٤) شهادَةَ أن لا إلهَ إلَّا الله، وإنَّ محمدًا عبْدُه ورسُولُه، وأنَّ الساعةَ آتيةُ لَا ريبَ فيِها، وأن الله باعثٌ منْ في القبورِ -فإِنَّ منكرًا ونكيرًا عِنْد ذلك يأخذُ كلُّ واحدٍ بيَدِ صاحبِه: قُم ما تَصنَعُ عِنْدَ رَجُلٍ لُقِّنَ حُجَّتَه؟ فيكونُ الله تعالى حَجيجَهما دونه".
ابن عساكر عن أبي أمامة.
١٧٠١/ ٢٦١٦ - "إذَا ماتَ أحدٌ مِنْ إِخْوانِكم، فنثرْتُمْ عليهْ التُرابَ فليقُمْ رجلٌ مِنْكم عِنْدَ رأسه، ثُمّ ليقُلْ: يا فلانُ بن فلانة فإِنه يَسمْعُ، ولكنَّهُ لا يجيبُ، ثُمَّ ليقل: يا فلانُ بنَ فلانةَ، فإِنَّه يسْتوى جالسًا، ثُمَّ ليقلْ: "يا فلْانُ ابن فلانةَ، فإِنَّه يقولُ، أرشدنا رَحَمكَ الله، ولكن لا تشعرونَ ثُمَّ ليقلْ: اذكَرْ ما خرجْتَ عليه مِنَ الدَّنيا، شهادةَ أن لَّا إلهَ
(١) الحديث في الصغير برقم ٨٥١، ورمز له بالصحة. (٢) الحديث في الصغير برقم ٨٥٢، ورمز له بالصحة وقال العراقي: سنده جيد (لا تقعوا فيه) أي لا تتكلموا في عرضه. (٣) الحديث في الصغير برقم ٨٥٣، ورمز له بالصحة. (٤) ما بين القوسين مرتضى.