= قال المناوى: رواه الطبراني وكذا البيهقي (عن معقل بن يسار). قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح وقال المنذرى: رجاله ثقات. (١) يشهد لهذا الحديث ما رواه البخاري في كتاب الأطعمة- باب لعق الأصابع ومصها قبل أن تمسح بالمنديل - من فتح الباري بشرح البخاري ج ١١ ص ٥١٠ قال: حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار، عن عطاء عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذا أكل أحدكم فلا يمسح يده حتى يلعقها". ترجمة الحسن بن سفيان: هو الحسن بن سفيان الفسوي الحافظ، صاحب المسند والأربعين فثقة مسند، ما علمت به بأسا تفقه على أبي ثور وكان يفتى بمذهبه وكان عديم النظر توفي سنة ثلاث وثلاثمائة. في أسد الغابة ج ٦ ص ١١٩ رقم ٥٨٩٩ ترجمة أبو رايطة قال: له صحبة روت عنه ابنته رايطة أنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لأن ألطع قصعة أحب إلى من أن أتصدق بمثلها طعاما". أخرجه أبو نعيم وأبو موسى. ألطع قصعة: ألحسها. (٢) هكذا بالأصل ولعل كلمة (لهم) زائدة من النساخ. (٣) الحديث في مند الإمام أحمد مند جابر ج ٣ ص ٣٢٨ ط دار الفكر العربي قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو النضر عن ابن أبي ذئب ح وابن بكير أنا ابن أبي ذئب عن شرحبيل عن جابر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "لأن يمسك أحدكم يده عن الحصى خير له من مائة ناقة كلها سود الحدقة، فإن غلب أحدكم الشيطان فليمسح مسحة واحدة". =