= والحديث في مجمع الزوائد في كتاب الأدب - باب ما جاء في الشعر والشعراء- ج ٨ ص ١٢٠ قال: وعن عوف بن مالك سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لأن يمتلئ جوف أحدكم من عانته إلى هامته قيحا يتخضخض خير له من أن يمتلئ شعرا". قال الهيثمي: رواه الطبراني وإسناده حسن. (١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ١٩ ص ٢٩٤، ٢٩٥ رقم ٦٥٥ مسند مالك بن عمير قال: حدثنا علي بن إسحاق الوزير الأصبهانى ثنا محمد بن منصور الجواز المكي ثنا يعقوب بن محمد الزهري ثنا أبو صخر واصل بن يزيد السلمى ثم الناصري حدثني أبي وعمومتى عن جدى مالك بن عمير أنه شهد مع النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الفتح وخيبر والطائف، وكان رجلا شاعرا، فقال: يا رسول الله: أفتنى في الشعر، فقال: "لأن يمتلئ ما بين لبتك إلى عانتك قيحا خير من أن يمتلئ شعرا"، قلت: يا رسول الله مسح على رأسى، فوضع يده على رأسى، فما قلت بعد ذلك بيت شعر، ولقد عمر مالك حتى شاب رأسه ولحيته وما شاب موضع يد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال المحقق: ورواه في الأوسط (٢٧٩ مجمع البحرين) باختصار وقال: قيحا وصديدا. وقال في مجمع الزوائد ج ٨ ص ١٢٠ قال: وعن مالك بن عمير أنه شهد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الفتح وحنين والطائف وكان رجلا شاعرًا فقال: يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أفتنى في الشعر. فقال: "لأن يمتلئ ما بين لبتك إلى عانتك قيحا خير من أن يمتلئ شعرا" قلت: يا رسول الله أمسح على رأسى فوضع يده على رأسى فما قلت بعد ذلك بيت شعر ولقد عمر مالك حتى شاب رأسه ولحيته وما شاب موضع يد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير والأوسط باختصار وقال: قيحا وصديدا وفيه من لم أعرفهم. اللبة: الهزمة التي فوق الصدر، وفيها تنحر الإبل. (٢) انظر ابن كثير في تفسير قوله تعالى: {أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيتًا فَكَرِهْتُمُوهُ} من سورة الحجرات آية ١٢ ففيه أحاديث كثيرة وصحاح تؤيد هذا الحديث. (٣) الحديث في الجامع الصغير للإمام السيوطي رقم ٧٢١٦ من رواية الطبراني في الكبير وكذا البيهقي عن معقل بن يسار بلفظ: "لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له". =