= وفي النهاية ج مادة (ورى) قال: وفيه (لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا حتى يريه خير له من أن يمتلئ شعرا" هو من الورى: الداء- يقال: ورى يورى فهو مورى إذا أصاب جوفه الداء. قال الأزهرى: الورى: مثال الرمي داء بداخل الجوف يقال رجل مورى غير مهموز وقال الفراء هو الورى بفتح الراء. وقال ثعلب: هو بالسكون المصدر وبالفتح الاسم. وقال الجوهرى: ورى القيح جوفه بريه وريا أكله. وقال قوم: معناه حتى يصيب رئته، وأنكره غيرهم لأن الرئة مهموزة وإذا بنيت منه فعلا قلت رآه يرأه فهو مَرْئِيٌّ. وقال الأزهرى: إن الرئة أصلها من ورى، وهي محذوفة منه يقال: وريت الرجل فهو مورى إذا أصيبت رئته، والمشهور في الرئه: الهمز. (*) في الأصول (هجيت) والقياس (هجت) بدون ياء. (١) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب الأدب - باب ما جاء في الشعر والشعراء - ج ٨ ص ١٢٠ قال: "وعن جابر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا أو دما خير له من أن يمتلئ شعرا هجيت به". قال الهيثمي: رواه أبو يعلى وفيه من لم أعرفهم. والحديث في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية للحافظ ابن حجر في كتاب البر والصلة- باب الشعر- ج ٢ ص ٤٠١ رقم ٢٥٧٧ قال جابر رفعه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا أو دما خير له من أن يمتلئ شعرا هجيت به". قال المحقق: كذا في الإتحاف والزوائد، وفي الأصلين (هجت به) والحديث سكت عليه البوصيرى، وقال الهيثمي: فيه من لم أعرفهم. (*) الهامة: الرأس، اللهاة: لحمة في سقفٍ أقصى الفم، ينخضخض: يتحرك. (٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى مسند عوف بن مالك ج ١٨ ص ٧٨ رقم ١٤٤ قال: حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح حدثنا ابن لهيعة عن بزيد بن أي حبيب عن ابن سماعة عن عوف بن مالك قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لأن يمتلئ جوف أحدكم من عانته إلى لهاته قيحا يتخضخض خير له من أن يمتلئ شعرا". قال المحقق: هكذا في المخطوطة وفي الإسناد نقص وأعتقد أنه هكذا (حدثني أبي ثنا لهيعة)، وربما يكون شيخ يحيى غير والده. =